دفتر تبليغات اسلامى شعبه خراسان
71
مسائل مستحدثه پزشكى ( فارسى )
به حركت درمىآورد يا آن را مىليسد ، آن را ذبح كن ؛ زيرا براى تو حلال است . اين روايت دربارهء گوسفند است ؛ ولى از باب تنقيح مناط مىتواند دربارهء انسان نيز صادق باشد ؛ زيرا فرض اين روايت ، شك در حيات حيوان و ديدن اعمال حياتى اوست ؛ همين مطلب دربارهء انسان نيز صادق است ؛ يعنى در فرض شك در حيات او بايد نشانههاى حياتى - رفتارى او را ؛ چون حركت و . . . جستوجو كرد . مطلب دوم : كلمات علما و فقها : در سه كتاب فقه ؛ يعنى كتاب ديات ، بحث ديهء جنايت بر جنين ؛ كتاب ارث ، بحث ارث جنين و كتاب صيد ، بحث صيد كلب ، فقها از اين مسئله سخن گفتهاند . « 1 » علامه حلى در اينباره مىفرمايد : اگر كسى به زن حاملهاى ضربهاى بزند كه به سقط جنين او بينجامد كه روح در او دميده شده ، بر او پرداخت ديهء كامل واجب است . . . به شرط آنكه يقين داشته باشيم زنده بوده و با جنايت سقط شده ؛ چه علم به زنده بودن او بهواسطهء گريستن باشد يا شير خوردن يا تنفس كردن و يا ديگر نشانههاى حيات . « 2 » همچنين در جاى ديگرى مىنويسد : زنده بودن جنين در هنگام تولد به دو چيز اثبات مىشود : گريستن و حركت آشكار داشتن . اگر
--> ( 1 ) . به برخى از اين عبارتها توجه كنيد : مختصر النّافع ، ص 274 : « ( الثّانية ) : الحمل يرث إن سقط حيّا ، و تعتبر حركة الأحياء كالاستهلال ، و الحركات الإراديّة دون التّقلّص » ؛ همان ، ص 239 : « و لا يؤكل ما قتله الفهد و غيره من جوارح البهائم ، و لا ما قتله العقاب و غيره من جوارح الطير إلّا أن يذكّى . و أدرك ذكاته بأن يجده و رجله تركض أو عينه تطرف ، و ضابطه حركة الحيوان » ؛ مبسوط ، ج 7 ، ص 200 : « إذا ضرب بطن امرأة فالقت جنينا حرّا مسلما فإن استهلّ ، أي صاح و صرخ ، ثمّ مات ، ففيه الدّية كاملة ، . . . ، و أمّا إن لم يستهلّ ، نظرت ، فإن كان فيه حياة مثل أن يتنفّس ، أو شرب اللّبن ، فالحكم فيه كما لو استهلّ عندنا ، و عند جماعة » ؛ جامع المدارك ، ج 5 ، ص 371 : « و قيل : المراد من التّحرّك البيّن هو التّحرّك الدالّ على الحياة في الجملة ، احترازا عن بعض الحركات الّتي ليست كذلك ، مثل التّقلّص ، و القبض و البسط طبعا لا اختيارا ، فإنّ ذلك قد يحصل في اللحوم » ؛ النّهايه و نكتها ، ج 3 ، ص 86 : « و لا يجوز أن يؤكل ما قتله الفهد و غيره من السّباع إلّا ما أدرك ذكاته ، و أدنى ما تلحق معه الذّكاة ، أن يجده تطرف عينه ، أو يتحرّك يده أو رجله » . ( 2 ) . تحرير الاحكام ، ج 1 ، ص 278 .