بنياد پژوهشهاى قرآنى حوزه و دانشگاه

138

قرآن و طب ( مجموعه مقالات ) ( فارسى )

نوادگان را از همسرانتان براى شما قرار داده است . علامه طباطبايى مىگويد ماده " جعل " وقتى به كار مىرود كه در مسير خلقت تبديل و تغييرى ايجاد شده است . بنابراين ، " جعل " خداوند بوده كه فرزند داشتن را منحصر به زوجين ( والدين ) كرده است و گرنه براساس " خلقت " امكان فرزند داشتن خارج از مسير زوجين نيز وجود دارد ( همانند بارورى مصنوعى با نطفه اجنبى ) . بنابراين آنكه فرزند بخواهد بايستى رابطه زوجيت ايجاد كرده باشد و اين هدف شارع است . 8 . كتمان حقيقت باردارى را حرام دانسته‌اند : * آيه 12 سوره ممتحنه : يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ * بقره 228 : وَ لا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ ما خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحامِهِنَّ * زنان اگر به خدا و روز آخرت ايمان دارند ، نبايستى واقعيت آنچه كه در شكمهايشان دارند را پنهان كنند . اگر زنى به خداوند و روز رستاخيز ايمان داشته باشد و مىداند كه با نطفه اجنبى باردار شده نبايستى اجنبى بودن نطفه را پنهان كند . هم‌اكنون محرمانه بودن دهنده اسپرم يا دهنده تخمك توصيه مىشود كه با نص قرآن مخالفت دارد . 9 . كتمان نسب حقيقى را حرام دانسته‌اند : * احزاب 4 و 5 : وَ ما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ ذلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْواهِكُمْ وَ اللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَ هُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ * ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَ مَوالِيكُمْ وَ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ فِيما أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَ لكِنْ ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً