بنياد پژوهشهاى قرآنى حوزه و دانشگاه
137
قرآن و طب ( مجموعه مقالات ) ( فارسى )
شباهتهايى به زنا دارد ( منجر به اشاعه به هم خوردگى نسبها و محرميتها مىشود ) و زنا عمل فاحشه و زشتى است ، پس اين كار نيز شباهت به فحشاء دارد . 5 . عملى كه شبهاى در جواز آن باشد را مشمول موهبت الهى نمىدانند : * شوراء 49 و 50 : لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثاً وَ يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْراناً وَ إِناثاً وَ يَجْعَلُ مَنْ يَشاءُ عَقِيماً إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ * موهبت الهى بر عملى كه شبهاى در حرمت يا اباحه آن وجود داشته باشد تعلق نمىگيرد و بارورى مصنوعى با نطفه اجنبى مورد تحريم علماى بسيارى است . بنابراين ، چنين عملى اگرچه برطبق قوانينى از خلقت انجام مىپذيرد اما مشمول موهبت الهى نبوده و پسر يا دختر حاصل از فيوضاتى محروم خواهند بود . 6 . ناپاكان را از پاكان جدا مىكنند : * نور 26 : الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَ الْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثاتِ وَ الطَّيِّباتُ لِلطَّيِّبِينَ وَ الطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّباتِ أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ مِمَّا يَقُولُونَ * اگر نتوان بارورى مصنوعى با نطفههاى اجنبى را از مصاديق نسب ناپاك يا خبيث دانست ، اما به يقين چنين فرزندانى از مصاديق پاك و طيب نيستند ( زيرا حاصل عملى شرعى نمىباشند ) و ناپاك كردن خلقت مولودى را نمىتوان تجويز كرد . همچنين ، اين كار موجب از بين رفتن حق مولود براى داشتن خلقت و نسب پاك مىگردد . 7 . فرزند را محصول زوجين نكاح يافته مىدانند : * آيه 72 سوره نحل : وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَ حَفَدَةً وَ رَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَ بِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ * خداوند از نفس خودتان همسرانى را براى شما قرار داده است و فرزندان و