عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

80

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

آن حكيم از دربار خلافت مطرود و ابو نصر مسيحى كه ترجمه‌اش در اين كتاب در موضع خود مسطور خواهد شد بجاى وى منسوب گرديد وفات ابن العطار در سنه ششصد و هشت هجرى ( 608 ) واقع شد و پسرى ابو على نام كه در علم و عمل طب تالى پدر بلكه بالاتر بود از وى بجاى ماند آن همه اموال كزاف كه بان جوان ناخلف رسيد علم و فضل خود را پشت كرده بناى ارتكاب ملاهى و مناهى گذاشت و ما ترجمه آن طبيب نادان را كه باعث هتك ناموس طبى است ترك كرده و در اين باب فقط بنكارش عين عبارت صاحب مختصر الدول اكتفا مىنمائيم « » مورخ مزبور در كتاب خود در ذيل وقايع ششصد و هشت هجرى بعد از تفصيل وفات ابو الخير مسيحى عبارت ذيل را مىنكارد ( و خلف ابو الخير ولدا طبيبا فاضلا لم يكن رشيدا يكنى ابا على و لما مات ابوه اتفق ان كان على بعض مسراته اذ كبس فى ليلة الجمعه حادى عشر ربيع الاوّل من سنة سبع عشرة و ستمائه و عنده امرئة مسلمة تعرف بستى شرف فلّما قبض عليه اقر على جماعة من المسلمات كن ياتينه لاجل دنياه من جملتهن زوجة رئيس المخزن اسمها اشتياق فخرج الامر من مقر الخلافة بسجن المرئتين و قتل ابى على وفدى ابو على نفسه بستة آلاف دينار انتهى كلام مختصر الدول ) وفات ابو على بنا به نوشته نامهء دانشوران در سنه عشرين و ستمائه ( 620 ) بوده ( و له رساله فى حفظ الصحه و مقالة فى المنطق ) * 2 1 ابن العين زربى الطبيب هو الشيخ موفق الدّين ابو نصر عدنان بن نصر بن منصور الطبيب من اهل عين زربى « 7 » « » از اطباى مائه ششم هجرى فيلسوفى دانشمند و پزشكى بيمانند بود صاحب عيون الانبأ كه خود مورخى خبير و طبيبى دانا بوده در ترجمهء آن حكيم فرمايد ( كان ابن العين زربى من اجل المشايخ و اكثر هم علما فى صناعة الطب و كانت له فراسة حسنة و انذارات صائبة فى معالجاته و صنف بديار مصر كتبا كثيرة فى صناعة الطب و المنطق و غير ذلك من العلوم و كان له تلاميذ يشتغلون عليه و كل منهم تميّز فى الصناعة و كان خبيرا بالعربيّه جيّدا الدّرايه له حسن الخط و قد رأيت

--> ( 7 ) عين زربى ( آنازاربه - ( Anazarbe صاحب مراصد بفتح اول و سكون ثانى و بأ موحده و الف مقصوره ضبط كرده از بلاد آناطولى و تا قرن پنجم ميلادى بغايت معمور بوده اليوم قصبهء كوچكى است كه آبادى ان محاط خرابه‌هاى قديم شهر است ( لمؤلفه )