عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
79
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
اشعار ذيل را براى او فرستاد * ( امن بعد غوصى فى علوم الحقايق ) * ( و طول انبساطى فى مواهب خالقى ) ( و فى حين اشرافى على ملكوته ) * ( ارى طالبا رزقا الى غير رازقى ) و نيز گويند حكيم مزبور روزى يك نفر از اصدقاى خود را براى مصاحبت و منادمت دعوت فرمود و او اجابت ننمود آن طبيب لبيب و دانشمند لبيب اين چند بيت را به او نوشت ( لما عدمت موانا و جليا ) * ( نادمت بقراطا و جالينوسا ) ( و جعلت كتبهما شفأ تفردى ) * ( و هما الشفأ لكل جرح بوسا ) ( و وجدت علمهما اذا حصلته ) * ( يذكى و يحيى للجسوم ؟ ؟ ؟ نفوسا ) 2 1 ابن عجيم طبيب فارسى از اطباى اوائل مائه پنجم هجريست در علم نجوم و منطق و شعب فلسفه يد طولى داشته مولد و منشأ وى فارس و در زمان دولت سلاطين آل بويه در آن ملك مشهور و در فن طب و صنعت نجوم محل رجوع خلايق بوده و سلاطين آل بويه نيز بان طبيب لبيب وثوق تمام داشتهاند وفاتش بنابنكارش ترجمهء ابن قفطى در حدود سنه چهار صد و سى و سه ( 433 ) در فارس اتفاق افتاد و با وفات شيخ الرئيس ابو على بن سينا مقارن بوده دو كتاب از آن حكيم مشهور است يكى نقل اقوال حكماى قبل از اسلام در كرويت و حركت ارض و ديكرى جواب سؤالات ابو ريحان بيرونى در افلاك و تحقيق ثوابت و سيّارات * 2 1 ابن العطار الطبيب المسيحى هو ابو الخير بن ابى البقا الطبيب النيلى المسيحى المشهور بابن العطار « » صاحب نامهء دانشوران ابو الخير بن البقا و غريغوريوس طبيب نصرانى كه خود قريب العهد با آن حكيم بوده ابو الخير بن ابى البقا ضبط كرده * از اطباى مائه هفتم و طبيب مخصوص الناصر لدين اللّه سى و چهارم خليفهء عباسى است چون مسيحى المذهب بود لذا بيشتر در كتب اطبا باسم مسيحى نام برده مىشود حكيم مزبور ساكن بغداد و در به دو امر معالجات نسوان و حوايض را متصدى مىشده بالاخره بدربار خلافت بار يافت و بمقامات عاليه نايل كرديد ولى بدبختانه در اواخر بواسطهء عارضهء سنك مثانهء كه خليفه را حادث و حكيم مزبور از معالجهء آن عاجز گشت