عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

68

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

و فيك الشمس رافعة شعاعا * باجنحة قوادمها قصار و طوق فى النجوم من اللئالى * هلالك ام يد فيها سوار على ذا ما مسنى و عليه يمضى * طوال منى و آجال قصار ( و نيز فرمايد ) قبح اللّه لذة لاذانا * نالها الامهات و الاباء نحن لو لا الوجود لم نألم الفقد * فايجادنا علينا بلاء و لقد ايد الاله عفولا * حجة العود عندنا الابدأ و اذا كان فى العيان خلاف * كيف بالغيب يستبين الخفأ 2 1 ابن شرارة الطبيب الحلبى كنيه‌اش ابو الخير و از اطباى مائه پنجم و در شهر حلب اقامت داشته و در نزد معز الدوله ثمال بن صالح كلابى كه حكمران حلب و از قبيلهء مرداس بود بشرف طبابت و محرميّت اختصاص داشت چون در حسن خط و علم ترسل نيز سرآمد عصر خود بود لذا ترقيم مكاتيب و توقيعات دولتى بوى مفوّض و هم رتق و فتق مهام امور حكومت را متصدى مىشد « » ابن شراره با ابن بطلان طبيب كه ترجمه‌اش گذشت معاصر و ما بين اين دو مباحثات و مناظرات علميّه بسيار واقع مىشد به حدّى كه بالاخره مناظرات بمنافرت مىانجاميد « » بعد از معز الدوله كه رضوان فرزند تاج الدوله والى حلب گرديد ابن شراره در دربار او نيز كمال تقرب حاصل نموده و بعز منادمت امتياز يافت و همواره رضوان مزبور ابن شرارهء حكيم را بقبول اسلام دعوت مىنمود و او امتناع مىكرد آخر الامر رضوان از عدم قبول او در خشم شده زخمى ؟ ؟ ؟ منكر بر حكيم وارد آورد ابن شراره ناچار از شهر حلب بانطاكيه رفت و از انجا بمدينه ( صور ) رخت بربست و هم در انملك رحل اقامت بينداخت چند سالى در آن بلد با حالت انزوأ بمعالجهء مرضى مىپرداخت تا آنكه در سنه چهار صد و نود هجرى ( 490 ) زندكانيش بسر آمد و هم در آن بلد مدفون گرديد ابن شراره طبيب را تأليفات نيكو است كه بيشترش در دست و محط انظار اهل علم است من جملتها ( كتاب فى علم البديع و آداب الخط ) و اين كتاب بخريدة الحكمه معروف است و ( كتاب فى تاريخ حلب )