عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

55

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

صاحب جمال الدين يحيى بن مطروح وزير ملك صالح نجم الدين ايّوب حاضر بودم وزير مرا فرمود تأليفى كه در احوال اطبا نوشته و طبقات الاطبا نام نهادى آيا از اطباى مصر كه با ما معاصرند اسم كسى در آن كتاب مذكور گرديده گفتم بلى فرمود كويا مىنكرم كه در آن كتاب از متقدّمين اطباى مصر ابن رضوان و از متاخرين ابن جميع اسرائيلى بعلو مرتبت ياد شده كفتم چنانست كه صاحب تقرير فرمودند * بالجمله حكيم مزبور در عصر خويش بر تمام اطباى مصر برترى داشت كويند كه چون شيخ رئيس ابو على بن سينا قانون را تصنيف فرمود نسخهء از آن كتاب را به شهر مصر بردند ابن جميع در آن كتاب لمعان نظر نمود پس بطعن آن زبان كشود و كتاب تنقيح القانون را در ردّ آن نوشت بعد از اتمام نسخهء از آن كتاب را ببغداد بردند به نظر عبد اللطيف يوسف بن محمد البغدادى رسيد كفت كه اكر ابن جميع عمر خود را صرف در فهم عبارات قانون كردى بهتر از آن بود كه در ردّ آن صرف اوقات نمايد وفات ابن جميع بنا بنوشتهء فاضل معاصر مؤلف كتاب‌نامهء دانشوران در سنه ( 594 ) پانصد و نود و چهار اتفاق افتاد و له من الكتب ( كتاب الارشاد لمصالح الانفس و الاجساد ) ( كتاب التصريح بالمكنون فى تنقيح القانون ) كه ذكرش كذشت ( رسالة فى طبع الاسكندريه و حال هوائها و مياهها ) ( رسالة الى القاضى ابى القاسم على بن الحسين فيما يعتمده حيث لا يجد طبيبا ) ( مقالة فى اللّيمون و شرابه و منافعه ) ( مقالة فى الراوند ) ( مقالة فى الحدبه ) ( مقالة فى علاج القولنج ) يوسف بن هبة اللّه بن مسلم كه از فضلاى شعرا بود در مرثيهء ابن جميع طبيب قصيدهء ساخته كه از جمله اشعار آن ابيات ذيل است * اعينى بما تحوى من الدّمع فاسجمى * و ان نفدت منك الدموع فبالدم يحق بان ترثى على فقد سيّد * فقد نابه فضل العلا و التكرم و افضل اهل العصر علما و سوددا * و افضلهم فى مشكل القول منهم و اهد اهم بالرأى و الامر مبهم * و اعلمهم بالغيب علم التقدم و ارجهم صدرا و كفا و منزلا * و وجها كمثل الصبح عند التبسم و بالعكس شاعر مشهور ابن منجم مصرى هجو زياد براى ابن جميع ساخته كه از جملهء آنها است