عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
34
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
ضبط كرده و نيز در ذيل ترجمهء حالات و نوادر حكايات او نويسد كه در سنه ششصد و سى و دو نسخهء از شرح كتاب منافح الاعضأ جالينوس را كه از ابن ابى صادق نشابوريست پدر من بدست آورده بود و حكيم سويدى آن كتاب را عاريت خواست و چند بيتى ان شاء نموده پيش پدرم فرستاد كه از جملهء انها است * ( فامنن فانت اخو المكارم و العلى ) * ( بكتاب شرح منافع الاعضأ ) ( و اعارة الكتب الغريبة لم تزل ) * ( من عادة العلماء و الفضلاء ) پس اين حكايت صاحب طبقات صحت قول ثانى را اثبات مىنمايد ( كتاب الباهر فى الجواهر ) و كتاب ( التذكرة الهادية و الذخيرة الكافية ) معروف بتذكرة السويدى و شرح كتاب ( موجز القانون ) از تأليفات آن حكيم مىباشند * 2 1 ابراهيم بن موسى الطبيب المصرى المكنى بابى المنا از اطباى مائه هفتم هجرى و در شهر مصر سكونت داشت و پدرش موسى از احبار يهود و در علم فلسفه و طب و ديگر علوم يونانيّين احاطهء تامه داشته و طبيب خاص ملك افضل و هم رئيس يهود ديار مصريه بود و همين موسى چنانچه در ترجمهاش بيايد مصنفات كثيره در علوم متنوّعه دارد و خود ابراهيم در دربار ملك كامل پادشاه مصر به سمت طبابت خدمت مىنمود و هم در بيمارستان آن شهر معالجهء مرضى مىفرمود * ابن ابى اصيبعه طبيب خزرجى كه با ابراهيم مزبور معاصر بوده و در مصر با آن حكيم دانشمند ملاقات كرده در كتاب طبقات الاطباء در ذيل اسم آن حكيم نويسد ( كان طبيبا مشهورا عالما بصناعة الطب جيّدا فى اعمالها كان فى خدمة الملك الكامل و يتردّد ايضا فى البيمارستان الذى بالقاهره و يعالج المرضى فيه و اجتمعت به فى سنة احدى و ثلاثين او اثنتين و ثلاثين و ستمائة بالقاهرة فوجدته شيخا طويلا نحيف الجسم حسن العشرة لطيف الكلام متميّزا فى الطب عالما بالفلسفه ) وفات آن حكيم درست معيّن نيست آنچه مظنون است در عشرهء چهارم مائه هفتم هجرى اتفاق افتاده و له كتاب فى ادوية المركبه * 2 1 ابن آثال الطبيب الدّمشقى النصرانى « 3 » از رجال نامبردار مائهء اوّل هجرى و از اطباى معروف شام بود بعد از آنكه معاوية بن ابى سفيان دمشق را مالك شد
--> بعضى از مورخين معاصرين آثال را بمدّ الف نوشتهاند ولى صاحب قاموس الاعلام بضم آن ضبط كرده ( لمؤلفه )