عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

26

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

و در پايان عمر به مرض فالج درگذشت صاحب كتاب دايرة المعارف نويسد ( قال ابن خلدون قتل ابقراط على القول بالناسخ و قيل لم يكن مذهبه و انا الزمه به بعض تلامذته ثم شهدوا عليه و قتل مسموما قتله القضاة بمدينة ( ائينا ؟ ؟ ؟ ) انتهى ) اين واقعه در كتب ديگر به نظر نرسيد * تولد آن حكيم بنا بنوشتهء دايرة المعارف و زبدة الصحايف و قاموس الاعلام چهار صد و شصت سال قبل از ميلاد حضرت مسيح در شهر ( استانكوى ) بوده صاحب قاموس الاعلام نويسد كه در شهر مزبور درخت چنار و حمامى كه هر دو منسوب بانحكيم‌اند بالفعل موجود مىباشند * چنين بن اسحق در كتاب نوادر الفلاسفه گويد كه در خاتم بقراط منقوش بود ( المريض الذى يشتهى ارجى عندى من الصحيح الذى لا يشتهى شيئا ) از نوادر كلمات حكميّهء آن دانشمند است كه فرمايد ( الطب قياس و تجربة ) و نيز گويد ( لو خلق اللّه الانسان من طبيعة واحدة لما مرض احد ) و قال ( العادة اذا قدّمت صارت طبيعة ثانية و قال ( كل مرض معروف السبب موجود الشفأ ) و گويد ( انما نأكل لنعيش لا نعيش لنا كل ) و قيل له لم اثور ما يكون البدن اذا شرب الانسان الدّوأ قال لان اشد ما يكون البيت غبارا اذا كنس و گويد ( لا تشرب الدّواء الا و انت محتاج اليه فان شربته من غير حاجة و لم يجدد او يعمل فيه وجد صحة يعمل فيها فيحدث مرضا ) و گويد ( مثل المنى فى الظهر كمثل المأ فى البئر ان نزفته فار و ان تركته غار ) و گويد ( ان المجامع يقتدح من مأ الحيوة ) و سئل فى كم ينبغى للانسان ان يجامع قال فى كل سنة مرة قيل له فان لم يقدر قال فى كل شهر مرة قيل له فان لم يقدر قال فى كل اسبوع مرة قيل له فان لم يقدر قال هى روحه اى وقت شأ يخرجها * و نيز فرمايد ( امهات لذات الدنيا اربع لذة الطعام و لذة الشراب و لذة الجماع و لذة لسماع فاللذات الثلاث لا يتوصل اليها و لا الى شيئى منها الا بتعب و مشقة و لها مضار اذا استكثر منها و لذت السماع قلّت او كثرت صافية من التعب خالصة من النضب ) و گويد ( الا من مع الفقر خير من الغنامع الخوف ) فرمايد ( الاقلال من الضار خير من الاكثار من النافع ) و نيز از كلمات اواست ( محاربة الشهوه خير من معالجة العلّة ) هم او گويد ( ليس معى