عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
328
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
طوسى در اواخر كتاب خود در آداب متعلمين فرمايد ( انه لابد للمتعلّم ان يتعلم شيئا من الطب و يتبرك بالاثار الواردة فى الطب الذى جمعه الشيخ الامام ابو العباس المستغفرى فى كتابه المسمى بطب النبى انتهى ) * تولد آن حكيم در سنه سيصد و پنجاه و وفاتش در سال چهار صد و سى و دو ( 432 ) هجرى در نسف اتفاق افتاد از جمله مولفات آن بزرگوار است ( كتاب طب النبى ) كه ذكرش گذشت ( تاريخ نسف ) ( كتاب الشعر و الشعرأ ) ( كتاب الدعوات ) ( كتاب فى الحكمه ) ( كتاب دلايل النبوه ) * 2 جعفر بن محمد بن عمر البلخى المكنى بابى معشر الحكيم المشهور - در تمام شعب حكمت بخصوص در علوم رياضى و نجوم صاحب درايت فوق الغايه بوده اوايل حال در شهر بغداد به تحصيل علم حديث اشتغال و ممارست مىنمود و علوم عقلانى و حكمت را سخت منكر بود هم در آن اوقات ابو يوسف يعقوب بن اسحق الكندى فيلسوف مشهور در علوم مذكوره سرآمد عهد و محفل تدريس و مجلس افادت كسترده داشت و ابو معشر همواره در مجامع بتشنيع آن حكيم لب مىگشود و عقايد او را تقبيح مىنمود و عوام را بر وى مىشورانيد و يعقوب بجهة اينكه از شر وى خلاص شود تدبيرى انديشيد و بعضى اشخاص را كه با ابو معشر معاشر بودند وادار كرد كه او را بتعلم علوم رياضى ترغيب نمايند و آن حكيم قريب بسن پنجاه مشغول تحصيل علوم رياضى شد در علم حساب و هندسه مدتى رنج برد پس از چندى بسبب جنسيّت بتعلم فلسفه و حكمت نيز رغبت كرد بالاخره در زمرهء تلاميذ يعقوب كندى منسلك گرديد و در علم فلسفه و حكمت و نجوم و هيئت بمرتبه كمال نايل آمد در احكام و استخراجات ابو معشر در كتب تواريخ و سير حكايات و نوادر عجيبه نقل كردهاند كه نكارش آنها در اين مختصر باعث تطويل است اين حكيم در دربار ( الموفق ) برادر المعتمد عباسى منجم مخصوص بوده و در عهد ( المستعين باللّه ) بواسطهء احكام نجومى از وقوع حادثهء پيش از وقت خبر داد و در حكم خويش صائب گرديد مستعين بجهة اصابهء حكمش او را تازيانه زد لذا حكيم مزبور هميشه مىگفت ( اصبت و عوقبت ) ابو مشعر بيشتر از صد سال عمر كرد و در سنه دويست و هفتاد و دو ( 272 ) هجرى در واسط زندكانيش