عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

284

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

در تاريخ خود نويسد ( تقى الدّين حشايشى بسبب سفاهت و بوالفضولى بر اطباى معاصرين خود مقدم شده اگرچه در مراتب علمى بپايهء آنها نمىباشد انتهى ملخصا ) * 2 1 تقى الدين الطبيب الرأس عينى معروف بابن الخطاب و از اطباى عصر مستعصم آخرين خليفهء عباسيّين است در علم طب و ديگر علوم حكميّه كمال تبحر داشته و طبيب مخصوص سلطان غياث الدين و پسرش عز الدّين صاحب روم بوده و در زمان سلطنت آن دو پادشاه بمقام منيع و درجهء بس رفيع نايل گشت چنانچه ابن عبرى نويسد ( رفعاه من حدّ الطب الى المعاشرة و المسامره و كان فى خدمتهما بذى جميل و امر صالح و غلمان و خدم ) * زمان وفات حكيم معيّن نيست ولى وفات سلطان غياث الدّين و جلوس پسرش عز الدّين در سنه ششصد و چهل و دو ( 642 ) هجرى بوده * 2 1 تقى الدين الطبيب الشيرازى از تلامذهء غياث الدين منصور حكيم مشهور و مؤلف كتاب انيس الاطباء مىباشد كه در عصر سلطان سليمان خان بتأليف آن پرداخته صاحب كشف الظنون در وصف آن كتاب نويسد ( هو كتاب حسن الوضع مشتمل على المجربات ) * 2 1 التميمى الطبيب - هو ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن سعيد الطبيب المعروف بالتميمى * از اطباى مائه چهارم و معاصر است با على بن عيسى المجوسى صاحب كتاب كامل الصناعه و همين طبيب است كه بترياق فاروق بعضى ادويه بيفزود و آن را تكميل فرمود چنانچه صاحب عيون الانبأ كويد ( و التميمى هو الذى اكمل الترياق بما زاده فيه من المفردات و له فى الترياق عدة تصانيف ما بين كبير و صغير و متوسط ) اصل اين حكيم از بيت المقدس بوده و هم در آن بلد نشو و نما يافته و در زمان اقامت در آن بلد علم طب را از راهبى كه ( انباز خريا ) نام داشت و خود طبيب حاذق و مقيم ( قدس ) بود فراگرفت چنانچه در كتاب ( مادة البقا ) صفات بعضى ادويه را از راهب مزبور نقل مىكند و بعد از زمانى در عهد دولت خلفاى علويين از شهر بيت المقدس بديار مصريه مهاجرت كرد و در نزد ( يعقوب بن كلس ) وزير المعز لدّين اللّه خليفهء علوى مكانتى پيدا كرد و آن وزير بىنظير حكيم مزبور را علاوه بر شغل طبابت بعز منادمت و مصاحبت خويش