عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
242
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
1 الحاج ميرزا بابا الطبيب الشيرازى الملقب بملك الاطباء * نام نامى و ميرزا محمد تقى و بحاجى ميرزا بابا و حاجى آقا بابا مشهور است * از عظماى اطباى اوايل مائه سيزدهم هجريه و از سلاطين قاجاريه ايام سلطنت خاقان مغفور فتحعلى شاه و محمد شاه و ناصر الدّين شاه قاجار را درك كرده اصل آن طبيب اريب از خاك شيراز و در دار الخلافهء طهران سكونت داشت طبيبى متدرب و پزشكى متتبع از علوم اوايل بهرهور و از مطالب حكمت و رياضى باخبر در معالجهء مرضى دم عيسوى داشت و در تشخيص و تقدمة المعرفهء امراض كار بقراط مىكرد ولى معالجات جديدهء طب فرنك را كه در ايام اقامت وى در طهران تازه شيوع پيدا كرده بود سخت انكار مىنمود و استعمال ادويهء طب جديد را در حفظ صحت و ازالهء اسقام به هيچ وجه اقدام نمىفرمود چنانچه رسالهء جوهريهاش كه با ديگر كتب او در نزد مسوّد اوراق موجود است بر ثبات عقيدهء وى در تكذيب اطباى فرنك دليلى لايح و برهانى واضح است و آن طبيب اريب در دولت قاجاريه با كمال احترام مىزيست تاريخ وفاتش در دست نيست گويند در اواخر عمر به قصد مجاورت عتبات عاليات بعراق عرب مهاجرت كرد و هم در آن صفحات زندكانيش بسر آمد * تأليفات نيكو دارد كه اسم آنها ذيلا نكاشته مىشود ( كتاب تسهيل العلاج در معالجات ) ( رساله در حفظ صحت ) ( رسالهء وبائيّهء كبيره ) كه در سال هزار و دويست و پنجاه و يك ( 1251 ) هجرى تأليف نموده ( رسالهء وبائيّهء صغيره ) كه ملخص از وبائيّهء كبيرهء او است ( كتاب مفرق الهيضة و الوبا ) كه در فرق علايم اين دو مرض برشتهء تحرير آورده ( رسالهء بحرانيّه ) كه براى ميرزا احمد طبيب تنكابنى طبيب حضور فتحعلى شاه قاجار كه ترجمهاش گذشت به زبان تازى تأليف نموده چنانچه در اوّل آن رساله نويسد ( و لما ناظرنى و باحثنى المخدوم الاجل الميرزا احمد الطبيب التنكابنى الذى كان مشهورا فى علم الطب عند وقوفى فى دار الخلافة طهران فى شهر رمضان المبارك من شهور سنة ست و اربعين و مأتين بعد الالف من الهجرة النبويه على هاجرها آلاف التحيّه بان اختيارك تجويز الحقنة المسهلة فى يوم الرابع و السادس من ايام المرض دون الثالث و الخامس كان خلافا لما اختاره المعاصرون فقلت فى جوابه