عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
11
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
و ( بندقليس ) و ( اندروماخس ) صانع ترياق فاروق و ( سقراط ) و ( ارسطو ) و ( غالوس ) و ( روفس ) و ( اسكلپياد ) و ( بيادق ) حكيمباشى انوشيروان و ( ديسقوريدوس ) و ( اسكندر افريدوسى ) و ( سرجس ) راس عينى و ( سرابيون ) و بعضى ديكر بظهور آمدهاند و ترجمهء آنها در ذيل اسماء هريك در موضع خود در اين كتاب نكارش يافته ولى مشاهير آنها همان هشت نفر بودند كه بذكر آنها مبادرت رفت چنانچه يحيى مصرى گويد ( الاطباء المشهورون الذى كان يقتدى بهم فى صناعة الطب من اليونانيّين على ما تناهى الينا ثمانية و هم ( اسقليبيوس الاوّل ) و ( غورس ) و ( مينس ) و ( برمانيدس ) و ( افلاطون الطبيب ) و ( اسقليبيوس الثانى ) و ( ابقراط ) و ( جالينوس ) * بعد از جالينوس اطباى اسكندرانيّون قريب به زمان ظهور اسلام ظاهر شدند و در شهر اسكندريه بناى تدريس و تعليم گذاشتند و شانزده كتاب از كتب جالينوس را منتخب و مرتب نموده تفسير كردند و از تعليم طب اكتفا بتدريس كتب مزبوره نمودند و انها هفت نفر بودند از جملهء انها يحيى مصرى مشهور به نحوى بود كه اوّلا به آيين نصارى مىرفت بعد اسلام اختيار نمود و در حكمت فلسفه و طب يد طولى داشت و اين فيلسوف دانشمند در عهد عمر بن الخطاب ( خليفهء دويم ) در حين فتح اسكندريه بدست عساكر اسلام در آن شهر حاضر بود * و نيز از اطباى به دو اسلام ( اهرن بن اعين ) و ( حارث بن كلدهء ثقفى ) و ( ابن ابى رمثهء تميمى ) و ( عبد الملك بن ابجر ) بودند كه هريك صاحب تصنيفات مفيده و تأليفات رشيقه مىباشند * در عهد عمر بن الخطاب ( خليفهء دويم ) شهر اسكندريه دار العلم بود بخصوص تدريس طب در آن شهر كمال شيوع را داشت و كتب زياد از حكمت فلسفه و طب و تشريح در كتابخانهء آن شهر مخزون بود صاحب جواهر التشريح كويد كه از مبدأ خلقت آدم تا انزمان كتبى كه در هر علم تأليف شده بود در آن كتابخانه جمع كرده بودند و مثل ان الى الان ممكن نشده است فاضل موّرخ معاصر در كتاب ناسخ التواريخ گويد