عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

213

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

اسمأ آنها صرف‌نظر نموديم اكثر آثار افلاطون در زمان خلفاى عباسيّين به زبان عربى ترجمه شده و نيز عدّهء كثيرى از تآليف او باكثر السنهء اروپا نقل و هم در ممالك آنها بطبع رسيده و حكماى بعد در باب فلسفهء افلاطونى كتابها نوشته‌اند * معروفست كه در كنار قبر افلاطون عبارات ذيل را نقش نموده بودند ( هاهنا وضع رجل الهى فاق الناس كلهم فى العلم و العفة و النباهة و الاخلاق العادلة فكل من مدح الحكمة فقد مدحه اذ فيه اكثرها * و در جانب ديگر منقوش بود ( يا ايتها الارض ان كنت مخفية جسد افلاطون لا يمكنك الدّنو من نفسه التى لا تموت ) از فصايح دلپسند و مواعظ سودمند آن حكيم است كه فرمايد ( اذا هرب الحكيم من الناس فاطلبه و اذا طلبهم فاهرب منه ) گويد ( من لا يواس الاخوان عند دولته خذلوه عند فاقته ) فرمايد ( الملك هو كالنهر الاعظم تستمدّ منه الانهار الصغار فان كان عذبا عذبت و ان كان مالحا ملحت ) گويد ( ما المت نفسى الا من ثلاث من غنى افتقر و عزيز ذل و حكيم تلاعب به الجهال ) گويد ( لا تصحبوا الاشرار فانهم يمنّون عليكم بالسلامة منهم ) و قال ( لا تطلب سرعة العمل و اطلب تجويده فان الناس ليس يسئلون فى كم فرغ من هذا لعمل و انما يسئلون عن جودة صنعته ) نيز فرمايد ( احسانك الى الحر يحركه على المكافات و احسانك الى الخسيس يحركه على معاودة المسئله ) گويد ( لا تستصغر عدوّك فيقتحم عليك المكروه من زيادة مقداره على تقديرك فيه ) گويد ( ليس تكمل خيرية الرجل حتى يكون صديقا للمتعادين ) گويد ( اطلب فى الحيوة العلم و المال تحز الرياسة على الناس لانهم بين خاص و عام فالخاصة تفضلّك بما تحسن و العامة تفضلّك بما تملك ) گويد ( لا تنظر الى احد بالموضع الذى رتبه فيه زمانه و انظر اليه بقيمته فى الحقيقه فانها مكانه الطبيعى ) گويد ( اذا خبث الزمان كسدت الفضايل و نفعت الرذايل و كان خوف الموسر اشدّ من خوف المعسر ) گويد ( عين المحب عميأ عن عيوب المحبوب ) فرمايد ( الحلم لا ينسب الا الى من قدر على السطوة و الزهد لا ينسب الا الى من ترك بعد القدرة ) فرمايد ( الحيأ اذا توسط وقف الانسان عما عليه و اذا افرط وقفه عما يحتاج اليه ) گويد ( من مدحك بما ليس فيك من الجميل و هو راض عنك ذمك بما ليس فيك من القبيح و هو ساخط عليك ) قال ( رب مغبوط بنعمة