عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
212
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
از تأليفات آن حكيم مستفاد مىشود از قسم افكار ظاهرى او مىباشد * صاحب قاموس الاعلام نويسد افلاطون حكيم بوحدانيّت خداوند معتقد بوده گويد مبدأ و اساس تمام موجودات از خداى لا يزال است و تمام اجسام مادّى فناپذيراند گويد ارواح بعد از ممات باقى بوده و بنا بر آنكه در دنيا اعمال حسنه و يا افعال سيّئه از آنها صادر شده مثاوب و معاقب خواهند گشت و اشخاصى كه براى افعال خود نه مستحق ثواب و نه مستوجب عقاب مىباشند بار ديگر ارواح آنان بجسد انسانى داخل شده به اين عالم عود كنند تا در عودت ثانوى مستحق ثواب و يا عقاب بودن ايشان معيّن شود * ( و اين اعتقاد قسمى از عقيدهء تناسخ است ) * غريغوريوس مسيحى طبيب عهد هلاكوخان كه معاصر با خواجه نصر الدّين طوسى است در ترجمهء افلاطون و بيان عقايد او چنين نويسد ( بعد موت سقراط صار الصيت لافلاطون و كان شريف الوالدين و انه تميّز فى حداثته فى علم الشعر فلّما رأى سقراط يهجن هذا الفن من جملة العلوم احرق كتبه الشعريه و تلّمذ له خمس سنين و منه اقتبس الحكمة الفيثاغورية و قال ان المبادى ثلثة الاله و الهيولى و الصورة و اثبت وجود الامثال النوعيّة فى الخارج مجردة عن الموادّ و ادّعى تناسخ النفوس و ان وجودها قبل وجود الابدان و كان يأذن لمن عجز عن مكابدة العزوبة من تلامذته ان يشارك النفران منهم فى زوجة واحدة انتهى ) مورخ خزرجى در ذيل ترجمهء افلاطون گويد ( و كان يتبع فى الاشيأ المحسوسة رأى ايرقليطس ) و فى الاشيأ المعقولة رأى ( فيثاغورس ) و فى امور التدبير رأى ( سقراطيس ) انتهى ) ولى عمده عقايد اين حكيم بجهة تشابه عبارات كه در تأليفات او مشهود است درست معيّن نيست * افلاطون حكيم را مصنفات زياد است و اكثر آنها به صورت مكالمهايست كه ما بين معلّمش سقراط و شاگردان او اتفاق افتاده و كتب مؤلفهء وى بنا بنوشتهء صاحب طبقات پنجاه و شش جلد بوده صاحب مختصر الدّول گويد كه ( ثاون ) اسكندرى از براى آن حكيم سى و سه كتاب باسم تعداد نموده و آنچه بالفعل در ميان مردم موجود است چهار كتاب است كتاب ( فادن ) و كتاب ( طيماوس ) و كتاب نواميس و ( سياسة المدن ) و نيز در قاموس الاعلام از سى جلد متجاوز از كتب وى نام برده و ما در اين وجيزه از تنميق