عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
206
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
در كتب ديكر از اسلام او چيزى ديده نشده * غريغوريوس طبيب عهد هلاكو در كتاب مختصر الدّول كويد ( يحيى الطبيب المعروف عندنا بغرماتيقوس اى لنحوى كان اسكندريا و عاش الى ان فتح عمرو بن العاص مدينة لاسكندريه و دخل على عمرو و قد عرف موضعه من العلوم فاكرمه عمرو و سمع من الفاظه الفلسفيّة التى لم نكن للعرب بها انس ما هاله ففتن به و كان عمرو عاقلا فلازمه و كان لا يفارقه انتهى ) * 2 1 سيد اسماعيل الطبيب الجرجانى هو اسماعيل بن حسن بن محمد بن محمود بن احمد الحسينى الجرجانى المكنى بابى ابراهيم و الملقب بشرف الدّين * از افاضل اطبأ و اعاظم حكماى اوايل مائه ششم هجريه و از خلفاى عباسيّين زمان ( مستظهر ) و ( مسترشد ) و ( راشد ) را درك نموده در صناعت طبيّه در دورهء اسلاميّه مقنن قانون و مجدّد رسوم است چنانچه تأليفات او بر اين دعوى كواهى صادق و برهانى ناطق مىباشند * مولد و منشأ آن فيلسوف بزرك جرجان است و از ابن ابى صادق طبيب نشابورى كه ترجمهاش گذشت و بعضى از اطباى عراق و فارس استماع نموده و با بعضى از تلاميذ شيخ رئيس ابو على بن سينا كه در جرجان بودهاند صحبت داشته در زمان سلطنت ( قطب الدّين محمد بن انوشتكين ) كه اوّل سلاطين خوارزم شاهيان است بخوارزم رفت خوارزم شاه از كثرت فضايل و حذاقت او اطلاع حاصل نمود اعزاز و اكرام فراوان در حق وى مبذول داشت و آن طبيب هنرمند را در حفظ صحت و ازالهء اسقام اعتماد تام پيدا كرد و هم در سلك ندما و خواص خويش منسلك نمود و ماهى هزار تومان در حقش مقرر فرمود و آن حكيم بىنظير در مقابل اين تشريف كتاب ذخيرهء خوارزمشاهى را بنام آن پادشاه ذى جاه تأليف و اسم او را ابد الدّهر در صفحهء روزكار پايدار گذاشت و آن كتاب در دوازده مجلّد و اوّل كتابى است كه در دورهء اسلاميّه در علم طب به زبان فارسى نوشته شده بالجمله آن طبيب لبيب در اواخر عمر به شهر مرو نهضت كرد و در دربار پادشاه عادل سلطان سنجر سلجوقى مكرما مشغول تدريس و تأليف كتب بود تا وقتى كه زندكانى را بدرود گفت و در شهر مرو مدفون گرديد سال وفاتش بنا بنوشتهء معجم البلدان و كشف الظنون در سنه پانصد و سى و يك ( 531 )