عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

175

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

عاجز مانده بودند بتوسط بعضى از غلامان سلطان ببالين مريض حاضر گشت و در اوّل مجلس در حضور زن ناصر الدوله خطاى اطباى معالجين را در تدبير آن مرض بثبوت رسانيد و گفت اكر مرخصم فرمايند خود به تنهائى معالجهء اين مريض توانم كرد پس اقدام بمعالجه نموده و در اندك مدّتى آن مرض مزمن را برؤ تام حاصل گشت پس مال زياد براى آن طبيب اريب مبذول شد و رفته رفته كارش بالا كرفت و تا آخر عمر در آن ملك اقامت گزيد و هم در آن شهر مشغول تأليف و تدريس و معالجهء مرضى بود تا آنكه روزكار زندكانيش بسر آمد و در سنه سيصد و شصت ( 360 ) هجرى اين عالم فانى را بدرود كرد * تأليفات آن حكيم بقراريست كه نوشته مىشود ( كتاب الادوية المفرده ) در سه مقاله در اوّل آن كتاب فرمايد و بدأت به فى شهر ربيع الاول سنة ثلاث و خمسين و ثلثمائه ( كتاب الحيوان ) ( كتاب فى علم الالهى ) در دو مقاله كه در سنهء خمس و خمسين و ثلثمائه از تأليف آن فراغ حاصل كرده ( كتاب فى الجدرى و الحصبة و الحميقا ) ( كتاب در سرسام و برسام ) در سه مقاله و اين كتاب را براى تلميذ خود محمد بن ثواب الموصلى تأليف نموده ( كتاب فى القولنج ) ( كتاب فى البرص و البهق ) ( كتاب فى الصرع ) ( كتاب فى الاستسقا ) ( كتاب فى ظهور الدّم ) ( كتاب فى الماليخوليا ) ( مقالة فى النوم و اليقظه ) ( شرح كتاب الفرق لجالينوس ) كه در سنهء سيصد و چهل و دو تأليف كرده ( شرح كتاب الحميّات لجالينوس ) ( كتاب الغاذى و المغتذى ) كه در سنهء سيصد و چهل و هشت نوشته * 2 1 احمد بن حكم بن حفصون الطبيب از اطباى بلاد مغرب بوده و با جعفر صقلبى حاجب المستنصر باللّه دوستى و اتحاد زياد داشت بتوسط وى بدربار ( المستنصر ) راه يافته و جزو اطباى حضور گرديد بعد از وفات جعفر حاجب اسم وى را از ديوان اطباى حضرت ساقط نمودند و با حالت خمول تا آخر عمر بسر برد و در آخر عمر با علت اسهال درگذشت تاريخ وفاتش بدست نيامد تأليفى از او مسموع نشده * 2 1 احمد بن سابق الطبيب المكنى بابى جعفر از اهل قرطبه و از اطباى خاصهء ناصر بوده و در ايام دولت المستنصر وفات كرد * 2