عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

154

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

مرحوم آقا مير على زنوزى متخلص ( بمسكين ) كه از فضلاى آن عصر بود در تاريخ وفات آن فاضل يكانه سروده * ( در شب چهارشنبه چهارده ماه ) * * ( از صفر كافتاب در بر حوت است ) ( سوى رضوان شد آن كريم خصايل ) * * ( به مقامى كه ذروهء جبروت است ) ( عقل را گفتم اى دبير سخندن ) * * ( چون ترا اصل و مايه از ملكوت است ) ( سال تاريخ را چه در نظر آيد ) * * ( آنچه دانى بگونه جاى سكوت است ) ( فكرتم گفت او چو زنده بعشق است ) * * ( گو هو الحى و الذى لا يموت است ) ( كتاب قواعد فارسى ) و ( كتاب مختصر العروض ) كه هر دو بحليهء طبع رسيده از تأليفات آن فاضل نحرير است * و ديكر العالم العامل و الخبير الفاضل الحاج ميرزا محمد على ملاباشى آذربايجان ولد اكبر حاج ميرزا عبد الكريم سابق الذكر است عالمى باخبرت و فاضلى بامرتبت صاحب اخلاق رضيّه و شيم مرضيّه مىباشند ولادتشان در سنه هزار و دويست و پنجاه و سه ( 1253 ) در تبريز بوده در خدمت والد ماجد خود و ديكر علمأ تحصيل نموده و چندى در خدمت مشايخ عتبات تكميل علوم فرموده‌اند حال تحرير در شهر كربلا انزوا و مجاورت گزيده ( سلّمه اللّه تعالى و ابقاه ) و ديكر جامع المعقول و المنقول آقا ميرزا فضلعلى مجتهد است كه ولد ديگر حاج ميرزا عبد الكريم مزبور است ولادتشان در سنهء هزار و دويست و هفتاد و هشت و بعد از تكميل مقدّمات در تبريز عمدهء فقه و اصول را در محضر والد اين بندهء مؤلف ( ميرزا محمد حسن مجتهد زنوزى اعلى اللّه مقامه ) تحصيل نموده بعد بعتبات مشرف شده و در آن بلاد رنجها برده و بمرتبهء اجتهاد رسيده و از ( شيخ زين العابدين مازندرانى ) و ( شيخ محمد حسين كاظمينى ) و ( ملا محمد مشهور بفاضل شريبانى ) و ( شيخ على يزدى حايرى ) مجاز كرديده عالمى است بىبدل و مجتهدى بىتكلف و خالى از خلل محفلش مرجع انام است و مجلس افادتش فيض‌بخش فضلاى اعلام آن جناب را در معقول و منقول تأليفات زياد است كه بذكر بعضى از آنها اكتفا مىرود ( شرح قصيدهء عينيهء حميرى ) ( مصباح الهدى فى حقيقة التقية و البدا ) ( رساله در احكام و به او بعضى تجربيّات آن ) ( كليد دانش در صرف به فارسى )