عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

155

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

( رياض الازهار كه جارى مجراى كشكول است در دو مجلّد ) ( رساله در امر آمر با علم بانتفأ شرط ) ( رساله در منجزات مريض ) ( حدايق العارفين ) و غيره * و كاهى كه شعر مىكويند صفا تخلّص مىنمايند از اوست * ( افدى رشئا بلحظه اشجانى ) * * ( مذ فارقنى واصلنى اشجانى ) ( يا عاذل دع لومى فى حب رشا ) * * ( ما فى فلك الحسن له من ثانى ) ( خواهى كه اكر ببينى آيينهء ذات ) * * ( بنكر ز على ظهور اسمأ صفات ) ( انديشهء عقل كى بكنهش برسد ) * * ( هيهات از اين خام خيالى هيهات ) 2 1 شيخ ابو القاسم برقى منجمى ماهر بوده و در طب هم بصيرتى داشت ولى عمل معالجه از وى شنيده نشده آن حكيم معاصر بوده است با عضد الدّوله ديلمى ولى تاريخ وفاتش از كتب سير بدست نيامد كتابى در علم هيئت و رساله در حفظ صحت دارد 2 1 ميرزا ابو القاسم فندرسكى حكيم موحد طريقت‌جوى حقيقت‌پوى و از اهل فندرسك من اعمال استراباد مىباشد و معاصر است با شاه عباس صفوى انار اللّه برهانه در حكمت طبيعى و الهى و طب و رياضى سرآمد حكما و در فقر و درويشى مسلّم اهل طريقت و عرفا مدّتها سفر هندوستان كرده و در آن ممالك رنجها برده و رياضات كشيده سپس مراجعت عراق كرد تدريس شفا و قانون در عصر خود تقريبا به آن طبيب اريب انحصار داشته و در اوقات فراغت از تدريس كاهى اشعار حكيمانه و غزليّات عاشقانه مىپرداخته اين دو شعر از آن بزرگوار است * ( شرب مدام شد چو ميّسر مدام به ) * * ( چون مى حرام گشته به ماه حرام به ) ( يك بوسه از لبت ده و يك بوسه از رخت ) * * ( تا هر دو را چشيده بگويم كدام به ) 2 1 ابو القاسم هبة الله بن الفضل الطبيب البغدادى مولد و منشأ وى بغداد در علم و عمل طب و فن كحالت بصيرتى تام داشته و نيز شعر نيكو مىساخته ولى در انشأ اشعار كثير الهزل و خبيث اللّسان بوده و با شاعر مشهور ابو الفوارس سعد بن محمد المشهور بحيص بيص معاصر بوده و اين هر دو اغلب يك ديكر را هجا مىكفتند و باهم معادات مىورزيدند و كاهى نيز صلح مىنمودند وفاتش در سنه ثمان و خمسين و خمسمائة