عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

143

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

( عجبا لقوم يحسدون فضايلى ) * * ( ما بين عيّابى الى عذالى ) ( عتبوا على فضلى و ذموا حكمتى ) * * ( و استوحشوا من نقصهم و كمالى ) ( انى و كيدهم و ما عتبوا به ) * * ( كالطود يحقر نطحة الاوعال ) ( و اذا الفتى عرف الرشاد لنفسه ) * * ( هانت عليه ملامة الجهال ) ( قال ايضا ) ( اجعل غذائك كل يوم مرة ) * * ( و احذر طعاما قبل هضم طعام ) ( و احفظ منيك ما استطعت فانه ) * * ( مأ الحيات يراق فى الارحام ) ( لقد طفت فى تلكه المعاهد كلها ) * * ( و سيرت طرفى بين تلك المعالم ) ( فلم أر الا واضعا كف حائر ) * * ( على ذقن او قارعا سن نادم ) ( اشكو الى اللّه الزمان فصرفه ) * * ( ابلى جديد قواى و هو جديد ) ( محن الى توجهت فكاننى ) * * ( قد صرت مغناطيس و هى حديد ) ( و قال فى وصف الخمر ) ( صبها فى الكأس صرفا غلبت ضؤ السراج ) * * ( ظنها فى الكأس نارا فطفاها بالمزاج ) ( قم فاسقينها قهوة كدم الطلا ) * * ( يا صاح بالقدح الملايين الملا ) ( خمرا تظل لها النصارى سجّدا ) * * ( و لها بنو عمران اخلصت الولا ) ( لو انها يوما و قد ولعت بهم ) * * ( قالت الست بربكم قالوا بلى ) ( شربنا على الصوت القديم قديمة ) * * ( لكل قديم اوّل هى اوّل ) ( و لو لم تكن فى حيّز قلت انها ) * * ( هى العلة الاولى التى لا تعلّل ) وزير ابو طالب علوى را بثرهء در پيشانى عارض شده بود چند بيتى در شكايت از آن مرض و استعلاج خود به خدمت شيخ نوشت و شيخ جواب او را بنظم انشأ فرمود كه هر دو ذيلا نكاشته مىشود ( صنيعة الشيخ مولانا و صاحبه ) * * ( و غرس انعامه بل نشأ نعمته ) ( يشكوا اليه ادام اللّه مدّته ) * * ( اثار بثر تبدّى فوق جبهته ) ( فامنن عليه بحسم الدّاء مغتنما ) * * ( شكر النبى له مع شكر عترته )