عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

144

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

( فاجاب لشيخ عن ابياته ) ( اللّه يشفى و ينفى ما بجبهته ) * * ( من الاذى و يعافيه برحمته ) ( اما العلاج فاسهال يقدّمه ) * * ( ختمت آخر ابياتى بنسخته ) ( و ليرسل العلق المصاص يرشف من ) * * ( دم القذال و يغنى عن حجامته ) ( و اللّحم يهجره الا الخفيف و لا ) * * ( يدنى اليه شرابا من مدامته ) ( و الوجه يطليه مأ الورد معتصرا ) * * ( فيه الخلاف مدافا وقت هجعته ) ( و لا يضيّق منه الزر مختنقا ) * * ( و لا يصيحن ايضا عند سخطته ) ( هذا العلاج و من يعمل به سيرى ) * * ( آثار خير و يكفى امر علّته ) ( و نيز در عوالم نفس ناطقه فرمايد ) ( هبطت اليك من المحل الارفع ) * * ( و رقأ ذات تعزز و تمنع ) ( محجوبة عن كل مقلة عارف ) * * ( و هى التى سفرت و لم تتبرقع ) ( وصلت على كره اليك و ربما ) * * ( كرهت فراقك و هى ذات تفجع ) ( انفت و ما انست فلّما واصلت ) * * ( الفت مجاورة الخراب البلقع ) ( و اظنها نسيت عهودا بالحمى ) * * ( و منازلا بفراقهما لم تقنع ) ( حتى اذا اتصلت بهأ هبوطها ) * * ( عن ميم مركزها بذات الا جرع ) ( علقت بها ثاء الثقيل فاصبحت ) * * ( بين المعالم و الطلوع الخضع ) ( تبكى اذا ذكرت عهودا بالحمى ) * * ( بمدامع تهمى و لما تقطع ) ( و تظل ساجعة على الدّمن التى ) * * ( درست بتكرار الرياح الاربع ) ( اذعاقها الشرك الكثيف و صدّها ) * * ( قفس عن الاوج الفسيح الاربع ) ( حتى اذا قرب المسير من الحمى ) * * ( و دنا الرحيل الى الفضأ الاوسع ) ( وغدت مفارقة لكل مخلف ) * * ( عنها حليف الترب غير مشيّع ) ( سجعت و قد كشف الغطأ فابصرت ) * * ( ما ليس يدرك بالعيون الهجع ) ( وغدت تغرد فوق ذروة شاهق ) * * ( و العلم يرفع كل من لم يرفع ) ( و لاى شئى اهبطت من شامخ ) * * ( عال الى قعر الحضيض الاوضع )