عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى
120
مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )
شاعر مشهور در مدح ابو شاكر مزبور كويد * ( هذا الحكيم ابو شاكر ) * « » ( كثير المحبين و الشاكر ) ( خليفة بقراط فى عصرنا ) * « » ( و ثانيه فى علمه الباهر ) 2 1 ابو سهل الطبيب الارجانى از اهل ارجان است كه از اعمال فارس شمرده مىشود طبابت مخصوص ابو كاليجار مرزبان بن سلطان الدولة بن بهأ الدولة بن عضد الدوله كه از سلاطين آل بويه است بوى مفوّض بود « 2 » و در دربار آن پادشاه تقرب بىاندازه داشت روزكارى بعزت و كامرانى بسر برد در اواخر عمر بجهة سعايتى كه دختر عم سلطان كه هم بانوى بزرك حرمسرا بود در پيش پادشاه از آن حكيم كرد به حكم سلطانى تمام اموال و نقود ويرا ضبط و خودش را محبوس نمودند و با آن نكبت و فقدان نعمت بسر برد تا آنكه در سنه چهار صد و شانزده ( 416 ) هجرى زندكانى را بدرود كرد * اين قول موافق نوشتهء مؤلف نامهءدانشوران است كه بطور اختصار تنميق يافت ولى مورخين ديكر ترجمهء اين حكيم را بطورهاى مختلف كه منافى نوشته فاضل معاصر است تحرير كردهاند و بجهة خوف تطويل از ذكر آنها صرفنظر كرد * 2 1 ابو سهل الطبيب المسيحى هو عيسى بن يحيى المسيحى الجرجانى « » فيلسوفى يكانه و طبيبى فرزانه در فنون طبيّه و علوم ادبيّه و حسن خط و جودت قريحه شهرهء امصار و فريد روزكار خويش بود و مدّتى با شيخ رئيس ابو على بن سينا و حكماى چند در حضرت خوارزمشاه بسر مىبردند تا آنكه سلطان محمود غزنوى ابو الفضل حسن بن ميكال را نزد خوارزم شاه فرستاده اين دانشمند را با حكماى ديكر كه عبارت بودند از ابو على بن سينا و ابو على مسكويه و ابن خمار و ابو ريحان و ابو نصر عراقى از وى طلب نمود از اين حكما برخى رفتن بدربار محمود را رضا داده و بعضى امتناع
--> ( 2 ) دو نفر از سلاطين آل ( بويه ) موسوم به مرزبان و مكنى بابى كاليجار مىباشند اولى صمصام الدوله ابو كاليجار مرزبان بن عضد الدوله دهم از ملوك آل بويه در زمان برادرش شرف الدوله امير الامرأ بغداد بوده و بعد از سركذشتهائى كه در تواريخ مسطور است در سنه سيصد و هشتاد و هشت ( 388 ) وفات كرد * دويم ابو كاليجار مرزبان بن سلطان الدولة بن بهأ الدولة بن عضد الدوله پانزدهم از ملوك ال بويه در سنه چهار صد و شانزده ( 416 ) بتخت سلطنت جلوس و در سنه چهار صد و چهل ( 440 ) بسن چهل وفات كرد * ( لمؤلفه )