عبد الحسين بن محمد حسن طبيب تبريزى

100

مطرح الأنظار في تراجم أطباء الأعصار وفلاسفة الأمصار ( فارسى )

دانشمند و طبيبى بيمانند در فنون طبيّه و علوم حكميّه مشهور و باصابت راى و حذاقت در علاج موصوف « » ابن عبرى در تاريخ مختصر الدول در ترجمهء آن فيلسوف فرمايد ( كان اوحد دهره و فريد عصره جمع المعرفة بعلوم القدمأ لا سيّما الطب و كان شيخا كبير الرأس مسفطا و لم يفارق النسخ اما يسوّد او يبيّض و كان كريما متفصلا بارا حسن الرأفه بالفقرأ و الاعلأ حتى كان يجرى عليهم الجرايات الواسعة و يمرضهم انتهى ) * ابن خلّكان در كتاب وفيات الاعيان گويد ( كان الرازى فى شبيبته يضرب بالعود و يغنى و لما التحى وجهه قال كل غنأ يخرج من بين شارب و لحية لا يستظرف فنزع عن ذلك و اقبل على دراسة كتب الطب ) صاحب طبقات نويسد ( و قيل ان الرازى كان فى اوّل امره صيرفيّا بالجمله مولد و منشأ آن طبيب اريب شهر رى بوده و مدتى در آن سامان متوقف در سى و چند سالكى ببغداد قدم نهاد و قريب بسن چهل مشغول تحصيل طب شده و اعلم اطباى زمان خود گرديد چنانچه كمال الدّين بغدادى گويد عضد الدّوله چون بيمارستان عضدى را در بغداد بنا نهاد خواست اساتيد اطبا را در آن بيمارستان براى معالجه وادارد امر كرد كه اسامى آنها مرقوم شود قريب صد نفر طبيب بزرك نوشته آمد كه از آن جمله رازى بود سپس از آن صد نفر پنجاه كس پسنديده گرديد كه رازى در عداد آن پنجاه كس بود و از آن پنجاه تا ده نفر منتخب گشت كه رازى از آن جمله بود و از ان ده سه نفر برگزيده آمد و رازى سرآمد آن سه نفر بود پس امر بيمارستان برازى واگذار شد * و در ديكر كتب تواريخ نوشته‌اند كه عضد الدوله بن بويه در هنكامى كه مىخواست بيمارستان بغداد را بنا نمايد در محل بناى آن با رازى مشورت كرد رازى امر فرمود كه در هريك از نواحى بغداد قطعهء كوشتى بياويزند هركدام از آن كوشتها كه ديرتر از همه رايحه‌اش فاسد گشت بناى بيمارستان را در آن ناحيه بنمايند سپس عضد الدوله در محل منتخب بدستور مزبور بيمارستان مشهور عضدى را بنا نهاده و رياست آنجا را برازى محوّل نمود « » مؤلف گويد تمام اين اقوال به نظر ناصحيح مىآيد چه كه باجماع كتب سير تاريخ وفات رازى از سنهء سيصد و بيست متجاوز نمىشود و تولد عضد الدوله قريب بسنهء سيصد و بيست و پنج اتفاق افتاده بنابراين رازى و عضد الدوله زمان همديكر را