خير الدين الزركلي

173

الأعلام

ابن قدامة ( . . . - 486 ه‍ = . . . - 1093 م ) أحمد بن علي بن قدامة ، أبو المعالي ، قاضي الأنبار . من العلماء بالعربية . له كتاب في ( النحو ) وآخر في ( علم القوافي ) ( 1 ) . ابن سوار ( . . . - 496 ه‍ = . . . - 1103 م ) أحمد بن علي بن عبيد الله ، أبو طاهر ابن سوار : عالم بالقراءات ، من أحناف بغداد ، كف بصره في أواخر عمره . له ( المستنير ) في القراءات العشر ( 2 ) . ابن برهان ( 479 - 518 ه‍ = 1087 - 1124 م ) أحمد بن علي بن برهان ، أبو الفتح : فقيه بغدادي ، غلب عليه علم الأصول . كان يضرب به المثل في حل الاشكال . من تصانيفه ( البسيط ) و ( الوسيط ) و ( الوجيز ) في الفقه والأصول . وكان يقول : إن العامي لا يلزمه التقيد بمذهب معين . ودرس بالنظامية شهرا واحدا وعزل . ثم تولاها ثانيا يوما واحدا وعزل أيضا . مولده ووفاته ببغداد ( 3 ) . ابن الباذش ( 491 - 540 ه‍ = 1098 - 1145 م ) أحمد بن علي بن أحمد بن خلف الأنصاري الغرناطي ، أبو جعفر ، المعروف بابن الباذش : عالم بالقراءات ، أديب كان خطيب غرناطة . له ( الاقناع في القراءات السبع - خ ) في خزانة الرباط ( 166 أوقاف ) كتب سنة 618 . ومنه مخطوطة ثانية في إسطمبول ( كما في طوبقبو 1 : 416 ) ، قال السيوطي : لم يؤلف مثاله ( 1 ) . البيهقي ( 470 - 544 ه‍ = 1077 - 1150 م ) أحمد بن علي بن محمد البيهقي ، ويقال له أبو جعفرك : لغوي ، عالم بالقراءات ، من أهل نيسابور . أصله من بيهق . له ( ينابيع اللغة ) كبير ، و ( المحيط بلغات القرآن ) و ( تاج المصادر - خ ) فارسي عربي ، رأيت نسخة منه في مغنيسا ( الرقم 2823 ) كتبت سنة 963 في 218 ورقة . ومنه نسخة في الأزهرية ( 4 : 8 ) ونسخة في خزانة طلعت بدار الكتب ( 2 ) . الطبرسي ( . . . - نحو 560 ه‍ = . . . - نحو 1165 م ) أحمد بن علي بن أبي طالب ، أبو منصور الطبرسي : فقيه إمامي . كان من مشايخ ابن شهرآشوب . له كتب ، منها ( الاحتجاج على أهل اللجاج - خ ) في مكتبة البغدادي ، و ( تاريخ الأئمة ) و ( فضائل فاطمة الزهراء ) ( 3 ) . الرشيد الغساني ( . . . - 563 ه‍ = . . . - 1167 م ) أحمد بن علي بن إبراهيم ابن الزبير ، أبو الحسن ، القاضي الرشيد الغساني الأسواني : أديب متفقه عارف بالهندسة والطب والموسيقى والنجوم ، طموح للسيادة . مولده بأسوان ( في صعيد مصر ) وكان أسود اللون ، غليظ الشفة قصيرا ، مبسوط الانف كخلقة الزنوج . قدم القاهرة بعد مقتل الظافر الفاطمي وجلوس الفائز ، فتقدم عند أمراء مصر ووزرائها وأنفذه الحافظ إلى اليمن داعيا له سنة 539 ه‍ ، فلما بلغها قلد قضاءها وأحكامها ولقب قاضي قضاة اليمن وداعي دعاة الزمن . وسمت نفسه إلى الخلافة فسعى إليها وأجابه قوم فسلموا عليه بها ، وضربت باسمه نقود ( 1 ) فوجه إليه الملك الصالح ابن رزيك من قبض عليه ، وجئ به مكبلا إلى قوص . ثم ورد الامر باطلاقه فعاش آمنا وألف كتبه ، حتى ولي العاضد الخلافة وحاول شيركوه اقتحام مصر ، فمال الرشيد إلى ( شيركوه ) وكاتبه ، فاتصل ذلك بشاور ( وزير العاضد ) فطلبه ، فاختفى بالإسكندرية . واتفق التجاء السلطان صلاح الدين إلى الإسكندرية ومحاصرته فيها فخرج الرشيد راكبا متقلدا سيفا وقاتل بين يديه ولم يزل معه مدة مقامه في الإسكندرية إلى أن خرج منها ، وشاور يشتد في طلبه حتى ظفر به ، فأمر باشهاره على جمل وعلى رأسه طرطور ووراءه جلواز ينال منه ، فطيف به على هذه الحال وصلب شنقا على الأثر ودفن في الإسكندرية ثم نقل إلى القرافة . من كتبه ( جنان الجنان وروضة الأذهان ) أربع مجلدات ذيل به على اليتيمة ، و ( أمنية الألمعي ومنية المدعي - ط ) مقامة ، و ( المقامات ) نحو خمسين ورقة على نسق مقامات الحريري ، و ( ديوان شعره ) نحو مئة ورقة ( 2 ) .

--> ( 1 ) إرشاد الأريب 1 : 260 ونزهة الألبا 442 . ( 2 ) غاية النهاية 1 : 86 والتاج : مادة سور . ( 3 ) ملخص المهمات - خ - وابن خلكان 1 : 29 وفيه : وفاته سنة 520 ه‍ . وصححه الأول . وشذرات الذهب 4 : 61 . ( 1 ) بغية الوعاة 147 وغاية النهاية 1 : 83 وهو في التاج : مادة بذش ( محمد بن علي بن خلف ) . ( 2 ) إرشاد الأريب 1 : 414 وطبقات المفسرين 4 وإنباه الرواة 1 : 89 وبغية الوعاة 150 ومجلة معهد المخطوطات 3 : 223 وأنظر روضات الجنات 71 . ( 3 ) مكتبة البغدادي 67 وروضات الجنات 18 ولم يذكرا وفاته . وفي هدية العارفين 1 : 91 توفي في حدود سنة 622 ولا يصح هذا بعد القول إن ابن شهرآشوب المتوفى سنة 588 من تلاميذه ؟ ( 1 ) كان نقش نقوده ( قل هو الله أحد الله الصمد ) على وجه ، وعلى الوجه الآخر ( الامام الأمجد ، أبو الحسين أحمد ) . ( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 51 وخريدة القصر ، قسم شعراء مصر 1 : 200 وفيه مقتله سنة 562 ه‍ . والطالع السعيد 47 وكتاب الروضتين 1 : 147 وفيه : قتل سنة 572 ه‍ . وشذرات الذهب 4 : 197 في وفيات سنة 561 وابن شقدة - خ - وفيه وفاته سنة 562 ه‍ .