محمد كاظم گيلانى
29
حفظ الصحة ناصرى ( فارسى )
بودن و ژوليدگى بس بيزار است « 1 » . پيامآور مهربانى به پيروانشان آموختند كه همان گونه كه خداوند بر انسان حقّ دارد ، پيكر آدمى نيز بر وى حقّى دارد كه فروگذاشتن آن نارواست « 2 » و بدينسان سختگيرى بر تن خاكى و زهدورزىهاى زيانآور را از راه اسلام جدا شمردند . ايشان با بيان مفاهيم نجس و طاهر و آموزش آداب شستوشوهاى گوناگون و پيراستن ناپاكىها از بدن و جامه در مردان و زنان ( وضو ، غسلهاى واجب و مستحب و ديگر تطهيرها ) ، و دستورهايشان در بهداشت فردى ( مانند نهى از بلند گذاشتن موهاى شارب و شرمگاهى و زيربغل « 3 » ، و آراستن موى سر « 4 » و ستردن ناخن « 5 » و شستوشوى دستها پيش و پس از خوردن « 6 » ، و بهداشت دهان و دندان « 7 » ، و دستورهايشان به سحرخيزى و دورى از پرخوابى « 8 » و پرهيز از پرخورى و شكمبارگى « 9 » و شيوه و پسندشان در پاكيزگى جامه و گزينش جنس و رنگ آن « 10 » ، و به كار بردن بوهاى خوش ، و تحريم مىخوارى و نزديكى در دورهء حيض و نيز بسيارى دستورهاى كوچك و بزرگ ديگر ) ، آيينى را برپا كردند كه در هيچ جاى آن كوچكترين روزنى براى راهيابى زشتى و پلشتى و پليدى نيست ، و
--> ( 1 ) - ان اللّه يبغض الوسخ و الشعت ( نهج الفصاحه ، شمارهء 5554 ) ( 2 ) - ان لجسدك عليك حقا ( بحار الأنوار ، ج 67 ، ص 128 ) ( 3 ) - لا يطوّلن احدكم شاربه و لا عانته و لا شعر ابطه فان الشيطان يتخذها مخبا يستتر به ( وسايل الشيعه ، ج 2 ، ص 140 ) ( 4 ) - الشعر الحسن من كسوه اللّه فاكرموه ( من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 129 ) ( 5 ) - قصوا اظافركم فان الشيطان يجرى ما بين اللحم و الظفر ( نهج الفصاحه ، شمارهء 1456 ) ( 6 ) - يا على ، ان الوضوء قبل الطعام و بعده شفاء فى الجسد و يمن فى الرزق ( محاسن برقى ، ج 2 ، ص 425 ) ( 7 ) - از ميان احاديث بسيار در اينباره به اين يك بسنده شد : ما زال جبرئيل يوصينى بالسواك حتى ظننت انه سيجعله فريضه ( وسايل الشيعه ، ج 2 ، ص 9 ) ( 8 ) - تسحّروا فان السحور بركه ( مستدرك الوسايل ، ج 7 ، ص 357 ) ( 9 ) - المعده بيت الداء و الحميه راس الدواء ( مستدرك الوسايل ، ج 16 ، ص 453 ) و : كل و انت تشتهى و امسك و انت تشتهى ( مستدرك الوسايل ، ج 16 ، ص 221 ) ( 10 ) - من كرامه المومن على اللّه نقاء ثوبه ( كنز العمال ، حديث 17186 ) و : البسوا البياض فانه اطيب و اطهر ( كافى ، ج 6 ، ص 445 ) و : از امير المومنين على ( ع ) : البسوا ثياب القطن فانه لباس رسول اللّه و هو لباسنا ( الكافى ، ج 6 ، ص 446 )