مفضل بن سعد مافروخى اصفهانى ( مترجم : حسين بن محمد آوى )

87

محاسن اصفهان ( فارسى )

بخند اى سپاهان و فخر آر بر ملك * چنين شاد و خرّم به دار السّلامت و مولاناى مرحوم ، قاضى نظام الدّين اصفهانى - طاب مثواه - صاحب ديوان ممالك نظم و نثر عرب و عجم ، اين ابيات ، در تهنيت اين عالى سراى ، انشاء فرموده است ، و الأبيات هذه : بناء تقاضته سعود الطّوالع * و مغنّي تحامته صروف الوقائع مخيم اقبال و منشأ دولة * رنت نحوه الأفلاك عن طرف خاشع تمنّى ملوك الأرض لئم ترابه * فلم بخل من خد على الأرض ضارع هي الدّار عنها الدّائرات بمعزل * لمن راهها بالسّوء سوء المصارع تباهى بها الأرض السّماء تفاخرا * و تدفع في صدر النّجوم اللّوامع أبى اللّه إلّا أن يحوط حريمها * و يغنى عن حام سواه و مانع يواصل أمداد النّوى فتح بابها * و لا فتح باب للغيوث الهوامع ظماء اماني العالمين تواردت * هنا لك اصفى ما يرى من مشارع هنا يحتظي الرّاجي بعذب مشارب * لغلّة آمال الخلائق نافع هناك هناك العزّ قرّ قراره * اقامة ناو لا يرى السّير وادع متى ينه من صرف الزّمان ظلامة * ثنى أيّها من دونها كف وازع هو الموقف الأعلى البهائيّ لم يزل * مبائة مستعد قريب و شاسع يعض بأعيان الملوك و سادة * الصّدور و أعلام الهدى و الشّرائع يلازمه كالدّولة الدّهر عصبة * يرى انجما تزرى بتلك المطالع يودّ دراريّ الكواكب انّها * منظمة في سلك تلك الصّنايع به كف الخضيب المشتري في سعوده * يشير إلى حافاته بالأصابع كأخلاق بانيها الهواء لطيبه * من القلب يغدو آخذا بالمجامع نعم مثل رحب الصّدر منه عراصها * زهت بمحلّ كلّما شئت جامع يسافرني ارجائها طرف من رأى * و فيها يقيم القلب غير مراجع كوشم اكفّ الغاينات نقوشها * تلاعب ابصار الورى بروائع