مفضل بن سعد مافروخى اصفهانى ( مترجم : حسين بن محمد آوى )

71

محاسن اصفهان ( فارسى )

إذا البرق من نحو أصفهان سرى لنا * تداخلنا بعد الحنين زفير كأن دموع العين إذ شطت النّوى * عزا لي سحاب صوبهنّ غزير ألا ليت شعري هل من الشّام رجعة * و هل لي إلى أرض أصفهان مصير احنّ إلى ماه و رستاق فاتق * إذا العيش نحو الشّام منك تسير ألا فسقا اللّه أصفهان و أرضها * سحائب غيث صوبهنّ درور و لا سقيت أرض الشّام و أهلها * و حيث نواعير الفرات تدور صاحب ، كافى الكفاة ، ابو القاسم اسماعيل بن عبّاد - رحمه اللّه تعالى - گويد در وقت افتتاح جرجان و وصول به طبرستان ، و قياس آن هر دو با اصفهان : يا أصفهان سقيت الغيث من كثب * فأنت تجمع أوطاري و أوطاني و اللّه و اللّه لا أنسيت برّك بي * ولو تمكّنت من أقصى خراسان سقيا لأيّامنا و المشل مجتمع * و الدّهر ما خانني في قرب اخواني ذكرت ديمرت إذ طال الغناء بها * يا بعد ديمرت من أبواب جرجان و هم‌چنين اين ابيات ، صاحب عبّاد - رحمه اللّه - نوشته است به ابو العلاء سروى : ابا العلاء إلّا ابشر بمقدمنا * فقد وردنا على المهريّة القود هذا و كان بعيدا ان اراجعكم * على التّعاقب بين البيض و السّود من بعد ما قربت بغداد تطلبني * و استنجزتني بالأهواز موعودي و ارسلتني بأن بادر لتملكنى * و يجري الماء ماء الجود في العود فقلت لابدّ من جيّ و ساكنها * و لو رددت شبابي خير مرددود