أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
44
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
و سؤال ميكنند و حق تعالى فريشتهء موكل ميگرداند كه عرض ميكنند بر مرده روحها عذر ميخواهند از خداى تعالى نزد مرگ و بدانك هيچچيز نزد خداى تعالى دوستر از عذر خواستن بنده نيست در نزد مرگ و بدرستى كه وارد شده است خبرى از رسول صلى الله عليه و آله و سلم كه گفت عرض ميكنند اعمال بنده در روز دوشنبه و روز پنجشنبه بر خداى تعالى و عرض ميكنند اعمال بر پيغمبران و پدران و مادران در روز جمعه پس شادمان ميشوند به نيكوئيهاى ايشان و بسبب نيكوئى زندگان سپيدى و روشنى رويهاى ايشان زياده ميگردد پس بترسيد از خداى تعالى و ايذاى اموات مكنيد و در خبرى ديگر آمده است كه بدرستى كه اعمال شما عرض بر خويشان و قبائل و نزديكان از مردگان ( مىشود ) « 167 » پس اگر عمل نيكو باشد استبشار مينمايند و اگر غير آنست ميگويند خداوند ايشان را مرگ بده يا راه راست بنماى همچنانكه ما را راه راست نمودى « 168 » . الحديث : حافظ اسمعيل روايت كرده از عثمان بن عبد الله بن اوس « 169 » در كتاب حجة كه سعيد بن جبير مرا گفت چه ميكنى برادرزاده خود ( را ) يعنى خيرى بهروى ميفرستى گفتم اى « 170 » خير زندگان بمردگان ميرسد گفت آرى هيچكس كه او را خويش باشد الا كه مىآيد خيرهاى نزديكان بر وى پس اگر خيرست شاد
--> ( 167 ) - متن تصحيح قياسى گرديد . ( 168 ) - نظر باينكه ترجمه نامفهوم است عين عبارت شد الازار نقل ميگردد : روى سعيد المسيب عن سلمان رضى الله عنه قال ارواح المؤمنين تذهب فى برزخ من الارض حيث شاءت بين السماء و الارض حتى يردها الى اجسادها و قيل اذا ورد على الارواح ميت من الاحياء التقوا و تحدثوا و تساءلوا و وكل الله تعالى بها ملائكة تعرض عليها اعمال الاحياء حتى اذا عرض على الاموات ما يعاقب به الاحياء فى الدنيا من اجل الذنوب كان عذر الله ظاهرا عند الاموات فانه لا احد احب اليه العذر من الله عز و جل و قد ورد الخبر عن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه قال الاعمال يوم الاثنين و الخميس على الله عز و جل و تعرض على الانبياء و الاباء و الامهات يوم الجمعه فيفرحون بحسناتهم و يزداد وجوههم بياضا و اشراقا فاتقوا الله و لا تؤذوا موتاكم و فى خبر آخر ان اعمالكم تعرض على عشائركم و اقاربكم من الموتى فان كان حسنا استبشروا و ان كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا . ( 169 ) - مد : اويس . ( 170 ) - اى بمعنى آيا مىباشد .