أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

346

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

قائم مقام بود عالمى فاضل و در علوم و لغات مستحضر . در فن تاريخ ماهر بود « 56 » و وعظ ميفرمود و نصيحت خلق ميكرد و غم و اندوه خلايق كشف مىفرمود و امثال نيكو ميدانست و حديث بر شيخ شمس الدين زرندى و غير او خوانده بود و مؤلفات جليله و رسالات جميله داشت . يكى از آنها كتاب اعجوبه است و كتاب دلائل الحجى « 57 » و رساله شيخ و شاب كه نوشته است در غايت خوبى و تشنيع بسيار بر افضه ميزد و انكار متمردان اكابر شيعه ميكرد و بر جميع صحابه و تابعين ثنا مىگفت و از آن سخنان كه در رساله شيخ و شاب ايراد فرموده در اين معنى است ميگويد : هر قصه و امرى و حكمى كه جوانان به حال خود و بعقل خود كنند و با پيران نگويند در آخر كار جوانان از آن خلل بينند و ميگويد در جائى ديگر بدانكه جوانان را در كارها تعجيل باشد و زود كنند و پشيمان گردند و پيران را صبرى و تحملى در امور باشد از جهت دفع خلل آن و زلل . پس پيران هر كارى كه كنند دير كنند و دير پشيمان شوند « 58 » و متوفى شد در سال هفتصد و چيزى

--> - و جها نيست و بجاى آن نام امير تاج الدين محمد آمده است يعنى در واقع شرح‌حال امير جلال الدين به شرح‌حال امير تاج الدين محمد تبديل يافته است و ناچار اصولا اسمى از امير جلال الدين در هيچيك از دو نسخه اساس ذكر نشده است و مسلما اگر كتاب نفيس شد الازار در دست نبود اين آشفتگى باقى ميماند و شروح احوال به وضع آشفته دو نسخه جها و مد بطبع ميرسيد . بهرحال متن شد الازار و تصحيح استادانه علامه فقيد محمد قزوينى كمك مؤثرى در تصحيح و تنقيح نسخه حاضر به عمل آورد . خداوند روح رفتگانى چنين را غريق رحمت فرمايد . ( 56 ) - خلفه الذى قام مقامه و ناب منابه فذكر الناس و كشف الالتباس و كان عالما فاضلا مطلعا على التواريخ ماهرا فى اللغات مستحضرا للنوارد و الامثال ( شد الازار ) . ( 57 ) - الحجى بكسر حاء مهمله و فتح جيم و در آخر الف مقصوره مكتوبه به صورت ياء بمعنى عقل و زيركى و فطانت است . ( 58 ) - و يطأر قاب المتمردين من غلاة الشيعة ، يثنى على جميع الصحابة و التابعين ، و يفد اليه الصدور و الاكابر راهبين و طائعين ، و مما اورد فى رسالة الشيخ و الشاب : ان الامور اذا الاحداث دبرها * دون الشيوخ ترى فى نظمها الخللا ان الشباب لهم فى الامر بادرة * و للشيوخ اناة تدفع الزللا و مما كتب لى بخطه : توكل على الله فى كل ما * ترجيه تدرك جميع البغى فلو ان خشفا تقوى به * لاوفى على الاسد يوم الوغى ( شد الازار ) .