أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
20
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
وى در 559 ولادت يافته است . پس از آن ترجمهاى از پسر سعد الدين محمد كه صدر الدين ابو المعالى مظفر نام داشته و جد سوم جنيد بوده است در همان كتاب شد الازار چنين آمده : شيخ صدر الدين ابو المعالى المظفر بن محمد ابن المظفر بن روزبهان بن طاهر عمرى نسب او بربيعه از فرزندان امير المؤمنين عمر مىرسد و اين درست و ثابتست زيرا كه پدران او همه از مردان معروف بودهاند و در ميان آنها كسى ناشناس نيست وى مرد دانشمند پارسائى بوده نخست شاگردى پدرش شيخ سعد الدين محمد و سپس شاگردى عمش شمس الدين ابو المفاخر عمر را كرده است و چون اندكى در معقول پيشرفت كرده چون خدا دربارهء او نيكى خواسته در خواب ديده و از آن روى برگردانده و بحديث و فقه پرداخته و شاگردى بسيارى از مشايخ را كرده است از آن جمله شيخ شهاب الدين فضل اللّه تورپشتى و شيخ شمس الدين محمد بن الصفى و مولانا صفى الدين ابى الخير سيرافى و قاضى مجد الدين اسمعيل بن نيك روز فالى و قاضى جمال الدين مصرى و مولانا امام الدين بيضاوى و از شيوخ اطراف اجازه خواسته و همه براى او اجازتهاى عالى فرستادهاند و سفر نكرده و در مسجد باغ نو تذكير مىگفته و اتابك ابو بكر مريد او بوده و ازو خواسته است كه بجاى پدر و جدش در مسجد جامع عتيق تذكير بگويد و وى گفته است : من بهمنشينى كسانى كه ازين مسجد بيرون نمىروند انس گرفتهام و اگر جاى تنگ باشد دل گشاده است و براى پسرش يكى از فرزندان شيخ الشيوخ بيضاوى را گرفته و ازو فرزندانى شدهاند كه از دانشمندان و ابدال بودهاند و در علوم دين كتابهاى بسيار نوشته از آن جمله : « التلويح فى شرح المصابيح » و « غرر النكات فى شرح المقامات » و « منتخب الغرر فى التقاط الدرر » و « حلية الافاضل و زينة المحافل » و « منتقد الاخبار و معتقد الاخيار فى شرح احاديث النبى المختار » و « غاية الايجاز فى بيان الحقيقة و المجاز » و « كتاب مسائل الخلاف المستخرجة من كتب الاشراف » و « تحفة الكرام فى مجىء الامام » و « توضيح السبيل فى الجرح و التعديل » و « مناهج السنه » و « كتاب المرموزات العشرين » و « منهاج المريدين فى سلوك طريقة المتقين »