أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

336

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

بلندتر از آن ساخت و در جنب آن مدرسه عاليه بنا كرد و مرقد

--> - مؤلف كتاب حاضر بيان كرده گويد ( ص 150 - 151 ) : « و بدين منوال مشهد مبارك اشتهار يافته تا در اين وقت بتاريخ سنهء اربع و اربعين و سبعمائة حضرت عليه بلقيس عهد و زمان ناشرة المعدلة و الاحسان مؤسسة مبانى الخيرات ممهد قواعد الحسنات از فواضل صدقات مقبوله بر سر روضهء مقدسهء او قبهء عالى برآورده كه در رفعت با چرخ چنبرى برابرى مىكند و چه جاى آنست كه اگر با قمهء عرش و سطح كرسى همسرى كند روا باشد ، و مدرسهء رفيع به آن ملاصق كرده و جماعتى از صلحا و عباد و متصوفه و گروهى از ائمه و علماء عظام هريكى على قدر حالهم و مراتبهم در آن بقعهء شريفه مقرر فرموده و اكنون در مجموع مواضع و مشاهد بدين رونق مزارى معتبر و معمور كسى نشان نداده ، اميدوارم كه اثر قبول خير بموقع ايام دولت فرزند نامدار و شهنشاه اسلام فرمان‌فرماى هفت اقليم اسكندر ثانى بانى مبانى جهانبانى ظل الله على الاطلاق جمال الدنيا و الدين شيخ ابو اسحق خلد الله ملكه برسد ان شاء الله وحده العزيز » انتهى ، - و ابن بطوطه سياح معروف كه دو مرتبه بشيراز ورود نموده بوده مرتبهء اول در سنهء 727 و مرتبهء دوم در سنهء 748 در حيات همين خاتون و سلطنت پسرش شاه شيخ ابو اسحق وصف ممتعى از اين مشهد و از كيفيت پذيرائى خاتون مزبور در آنجا مينمايد كه محض مزيد فائده عين عبارت او را ذيلا نقل ميكنيم : در ج 1 ص 133 از چاپ مصر در تحت عنوان « ذكر بعض المشاهد بشيراز » گويد : « فمنها مشهد احمد بن موسى اخى على الرضا بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على بن ابى طالب رضى الله تعالى عنهم و هو مشهد معظم عند اهل شيراز يتبركون به و يتوسلون الى الله بفضله ، و بنت عليه طاش خاتون ام السلطان ابى اسحق مدرسة كبيرة و زاوية فيها الطعام للوارد و الصادر و القراء بقرؤن على التربة دائما و من عادة الخاتون انها تأتى الى هذا المشهد فى كل ليلة اثنين و يجتمع فى تلك الليلة القضاة و الفقهاء و الشرفاء فاذا حضر القوم بالمشهد المبارك ختموا القرآن قراءة فى المصاحف و قرأ القراء بالاصوات الحسنة و اتى بالطعام و الفواكه و الحلواء فاذا اكل القوم وعظ الواعظ و يكون ذلك كله من بعد صلوة الظهر الى العشى و الخاتون فى غرفة مطلة على المسجد لها شباك ثم تضرب الطبول و الانفار و البوقات على باب التربة كما يفعل عند ابواب الملوك » انتهى ، و هم‌اكنون در موزهء معارف شيراز قرآن سى پارهء موجود است كه به خط ثلث بسيار خوش بقلم خطاطى موسوم بپير يحيى جمالى صوفى در سنهء 746 در شيراز در عهد سلطنت شاه شيخ ابو اسحق كتابت شده و همين تاشى خاتون مادر شيخ ابو اسحق مزبور آن را بر همين مزار منسوب باحمد بن موسى الكاظم وقف كرده بوده است ، صورت اين وقف‌نامه در ص 77 از جلد اول از « تاريخ عصر حافظ » تأليف آقاى دكتر قاسم غنى چاپ شده است ، رجوع شود بدانجا ، - و با همهء اين فضايل و مناقب و اعمال بر اين خاتون وقتى متهم شد باينكه ما بين او و وزير پسرش شاه شيخ ابو اسحق امير على بن امير غياث الدين يزدى روابط غيرمشروع برقرار است و چون شيخ ابو اسحق از قرار تقرير « تاريخ جديد يزد » ( تأليف احمد بن حسين بن على كاتب يزدى در حدود سنهء 862 ) شخصا ايشان را در خانهء خلوتى كه هردو در آنجا اجتماع نموده بودند بازيافت لهذا در همان‌جا وزير مزبور را بقتل آورد و اين واقعه در شهور سنهء 746 اتفاق افتاد ( رجوع شود بتاريخ مذكور ) حاشيه علامه قزوينى .