أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

322

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

در عشق نوشته است كه دلالت مىكند بر آنكه او را عشق الهى بوده است و از مرديات نفسانيه مخلص ساخته . بيت گر عشق نبودى و غم عشق نبودى * چندين سخن نغز كه گفتى كه شنودى « 183 » متوفى شد در سال هفتصد و چيزى و او را در رباط خود مدفون گردانيدند رحمة الله عليه . مولانا جلال الدين احمد « 184 » طبيبى فاضل و كامل بود كه نزد حكام مقرب و دوستدار بود « 185 » و اموال خويش بر صوفيه نفقه ميكرد و مجالس و محافل از براى علما و فضلا مىساخت و اطعام فقيران و اكرام مسكينان بجاى ميآورد و سخن خوش با خلق مىگفت و وقت ايشان خوش ميكرد و او را ديوانى هست كه جمع كرده است در آن اشعار عربيات و فارسيات و ملمعات در غايت لطافت و چون تمام گشت نسخه‌ها از آن مىنوشتند و استفاده از آن ميكردند و او را فرزندان روزى شد كه موسوم شدند بدرجه اهل كمال و هر يكى از ايشان از مردان فاضل گشتند و بيتى چند به عربى فرموده است كه معنى آن اين است . در حقيقت بندانم تو طبيبى يا من * من تحير بقياس آورم و ظن به خيال « 186 »

--> ( 183 ) - و كتاب اسرار النكاح و فى ديباجته اوراق فى العشق تدل على انه كان محظوظا من العشق الالهى المخلص عن المرديات النفسانية و مما اورد فيه : تردد انفاس المحب دلائل * على كنه ما اخفاه من الم الحب اذا خطرات الحب خامرن قلبه * تنفس حتى ظل منصدع القلب ( شد الازار ) . ( 184 ) - مولانا جلال الدين احمد بن يوسف بن الياس ( شد الازار ) . ( 185 ) - الطبيب الفاضل الاديب الكامل كان مجببا الى القلوب ، مقربا لدى - الملوك ( شد الازار ) . ( 186 ) - كتب كل من اولى الفطنة و الادب نسخة منه بحل الذهب ، و رزقه الله -