أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )
304
شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )
تواضع منبر خطيب « 112 » بلحيه پاك ميكرد و در شبهاى رمضان حكم ميفرمود تا خمرههاى پر از شربت قند مياوردند و بر در مسجد مىنهادند تا روزهداران به آن افطار كنند . و مردم آن وقت از آن كم مىآشاميدند و مىگفتند كه آبها كه پدران از بهر ما نهادهاند از شربتهاى پادشاهان بهتر است . خوشا حال آن پادشاه و چند از حال رعيت . بعد از آن احوال چنان شد كه به مثل ميگفتند هركس كه نان در كوچه بيند بميرد « 113 » . فقيه جمال الدين حسين « 114 » حافظ كلام الله بود و خداوند بصيرت و در قرآن ماهر بود « 115 » و حظى از فقه داشت و غير فقه از فنون تأويل و در فن تعبير خوابها نشانه داشت « 116 » و روايت كردهاند از وى كه گفت روزى در روضه منور سيد امير احمد موسى الرضا عليهما التحية و الثناء قرآن ميخواندم كه ناگاه يكى از همسايگان را وضعحمل دست داد و او بنزد من آمد و گفت از ترتيب اين فرزند و كار ساختن او لابد
--> ( 112 ) - مد : خطبه . ( 113 ) - در ترجمه تسامحى رفته است و بىزلتى نيست بجهة وضوع مطلب عين عبارت و بيتهاى مندرج در شد الازار نقل ميگردد : و كان يأمر فى ليالى رمضان يملو الدنان من اشربة القند فيضعونها على ابواب المسجد ليفطر بها الناس و كان الناس لا يشربونه و يقولون ان فى مياه آبارنا لمندوحة عن اشربة الملوك فنعم السلطان و نعمت الرعية و ما انسب ههنا ما قيل من قبل : مات الكرام و مروا و انقضوا و مضوا * و مات فى اثرهم تلك الكرامات و خلفونى فى قوم ذوى سفه * لو ابصروا طيف ضيف فى الكرى ماتوا واضح است كه مترجم آبارنا را ابائنا خوانده و ناگزير بدينگونه ترجمه كرده است در صورتى كه ابار جمع بئر بمعنى چاههاست و بدين ترتيب مراد مؤلف روشن است و نادرستى ترجمه معلوم . ( 114 ) - الفقيه جمال الدين حسين المعبر ( شد الازار ) . ( 115 ) - مد : حافظ كتاب كلام الله - كان حافظا لكتاب الله تعالى مع ذهاب بصره ماهرا فيه ذا حظ من الفقه - ( شد الازار ) . ( 116 ) - در ترجمه خللى وارد است . اينك عين عبارت شد الازار : و كان فى تأويل الرؤيا آية . . . .