أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

237

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

و او را نزد پدر خود دفن كردند . شيخ بهرام بن منصور « 96 » از مردان خداى بود و حال يافت و جذبات او از حق تعالى رسيده بود و مقام او بطريقه شيخ سعد الدين محمد بن مظفر باغنوى مىبود و ملازمت او ميكرد بعد از آن بنياد خانقاهى كرد كه صالحان و عابدان در هر هفته در آنجا جمع ميشدند و تواجد ميكردند و شب تا روز قرآن ميخواندند پس از آن مسدود گشت « 97 » و انتظام از همه گسسته شد . وفات او در سال ششصد و چهل و پنج از هجرت بود و در بقعه خود او را دفن كردند بمحله سربال‌كت رحمت الله عليه « 98 » . شيخ صدر الدين مظفر قرشى ربيعى باغنوى « 99 » از بزرگان مشايخ و اقدم و اعلم اولياء بود و در زمان خود نظير نداشت در علم و فتوى و زهد و تقوى . و اول ادب از پدر

--> ( 96 ) - الشيخ بهرام بن منصور الفسوى ( شد الازار ) . ( 97 ) - جها : پس آن اجتماع مسدود گشت . ( 98 ) - شرح‌حال وى در شد الازار به اين صورت آمده است : كان من رجال الله له حال و عرفان و جذبات من الحق تأسى بطريقة الشيخ سعد الدين محمد بن المظفر [ و كان ] يلازمه حينا طويلا و اجتمع جماعة من المشايخ و الصوفية يوما عند تربة الشيخ ابراهيم بن شيرويه يتحابون بروح الله تعالى فقال له الشيخ سعد الدين محمد يا بهرام احضر طعاما يأكله هؤلاء فمضى و اتى بطبق رطب جنى فلما فرغوا عن اكله دار الطبق بنفسه دورانا ثم سكن فقال له الشيخ يا بهرام ان الله تعالى سيدير لك امرا يكون فيه رونقك ثم يسكن و ذلك لانك لم يجىء مع الرطب جوزا او دهنا تتم به ضيافتهم ، ثم انه ابتنى خانقاها يجتمع فيها الصلحاء و العباد فى كل اسبوع يوما او ليلة فيقرؤن القرآن ثم يسمعون و يتواجدون ثم بعد ذلك تبدد سلك ذاك الانتظام كما اخبر عنه الشيخ ذو الالهام ، توفى فى سنة خمس و اربعين و ستمائة و دفن فى خانقاهه بمحلة خلف القنيطرة رحمة الله عليهم . جها : در بقعه خود پس بالكت . ( 99 ) - الشيخ صدر الدين ابو المعالى المظفر بن محمد بن المظفر بن روزبهان ابن طاهر العمرى العدوى ( شد الازار ) شرح احوال صاحب ترجمه در شيرازنامه مفصلا مسطور است .