أبو القاسم جنيد الشيرازي ( مترجم : عيسى بن جنيد الشيرازي )

220

شد الإزار في حط الأوزار عن زوار المزار ( مزارات شيراز ) ( ملتمس الأحباء ) ( تذكره هزار مزار ) ( فارسى )

وقف كرد و ضياعهاى معموره بمدرسه داد از جهت طلبه و درويشان صادر و وارد . بعد از آن بجوار رحمت حق پيوست و او را در گنبد پيش مدرسه دفن كردند رحمت الله عليه . سيد تاج الدين جعفر « 39 » صاحب دولتى بزرگ و اصيل و شريف بود و خوئى جميل و عطائى جزيل داشت و بيشتر وقت اهل علم و ادب ميديد و همه علما را دوست ميداشت و مشفق بود بر خلق خداى تعالى . و علم و عمل باهم جمع داشت و حكماى رسول صلى الله عليه و آله و سلم بزرگ ميداشت و آثار محمديه عليه الصلاة و السلام را زنده ميگردانيد و بقدم و كرم بر دوست و دشمن بخيل نمىبود و انعام او بدور و نزديك ميرسيد و او را مواظبت بر درس قرآن مىبود و درس قرآن بسيار ميخواند و مطالعه علوم دين ميكرد و رعايت دلها بجاى مياورد و نوربخش سادات بود اگرچه كوچك بودند . اكابر علما و فضلا بتربيت وى مفتخر ميشدند و قضاياى مملكت بيشتر بمشورت او بفيصل ميرسيد و بعضى مجالس و محافل تا او حاضر نميشد منعقد نميگشت و كليات امور بوى رجوع ميكردند و مهمات جمهور از فضل و عقل او ميجستند « 40 » و خداى تعالى دفع بلاى دشمنان از اين شهر بيمن و بركت وى و دعاى او نمود و سربلندى پادشاهان بسبب نيكوئى و كفايت او بود و شيمه و عادت مبارك او آن بود كه بهرجاى كه جنگى ميديد به صلح ميانجامانيد و هر طعنى و خلافى كه مىيافت برأفت و حلم ميگذرانيد و بسيار

--> ( 39 ) - السيد تاج الدين جعفر بن احمد ولده ( شد الازار ) . ( 40 ) - عبارت شد الازار چنين است : ذو القدر الجليل و الشرف الاصيل و الخلق الجميل و العطاء الجزيل كان مربيا لسائر اهل العلم و الادب مشفقا على خلق الله جامعا للفضائل العلمية و العملية معظما لاوامر رسول الله صلى الله عليه و سلم محييا لمآثره المرضية ما بخل بقدمه و كرمه على عدو و صديق و ما انقطع انعامه و اكرامه عن بعيد و قريب له مواظبة على درس كتاب الله تعالى و مطالعة علوم الدين و مراعاة لقلوب اعيان السادة و وجوه القوم و ان كانوا دونه يفتقر اكابر العلماء و الملوك الى تربيته و لا يتمشى قضايا المملكة اكثرها الا بمشورته و لا ينتظم عقد المحافل الا بحضوره ينهى اليه كليات الامور و يقضى لديه مهمات الجمهور .