محمد معصوم البكري ( نامى )

296

تاريخ سند ( تاريخ معصومى ) ( فارسى )

ضجّة بالمحلة و زعموا أن السبع ضرب عليها و قصدوا مضرب الكافر فقتلوه و عادوا الى المدينة فأخذوا ما كان بها من مال السلطان و ذالك اثنا عشر لكا . . . و قدّموا على أنفسهم و نار المذكور و سموه ملك فيروز ، و قسم الأموال على العسكر . ثم خاف على نفسه لبعده عن قبيلته فخرج فيمن معه من أقاربه و قصد قبيلته و قدم الباقون من العسكر على أنفسهم قيصر الرومى . و اتصل خبرهم بعماد الملك سر تيز مملوك السلطان و هو يومئذ امير امراء السند و سكناه بملتان . فجمع العساكر و تجهّز فى البر و فى نهر السند ، و بين ملتان و سيوستان عشرة ايام . و خرج اليه قيصر . فوقع اللقاء و انهزم قيصر و من معه اشنع هزيمة و تحصنوا بالمدينة . فحصرهم و نصب المجانيق عليهم و اشتد عليهم الحصار . فطلبوا الأمان بعد أربعين يوما من نزوله عليهم . فأعطاهم الأمان . فلما نزلوا اليه غدرهم و أخذ أموالهم و أمر بقتلهم . فكان كل يوم يضرب أعناق بعضهم و يوسّط بينهم و يسلخ آخرين منهم و يملأ جلودهم تبنا و يعلقها على السور . فكان معظمه عليه تلك الجلود مصلوبة ترعب من ينظر اليها . و جمع رووسهم فى وسط المدينه فكانت مثل التّل هنالك . و نزلت بتلك المدينة اثر هذه الوقيعة بمدرسة فيها كبيرة ، و كنت أنام على سطحها . فاذا استيقظت من الليل ارى تلك الجلود المصلوبة . فتشمئزّ النفس منها و لم تطب نفسى بالسكنى بالمدرسة فانتقلت عنها . » ص 62 ، س 13 : ملك فيروز و عليشاه ترك : راجع ص 74 ، س 1 ، كآنجا باسم على شير موسوم شده . شايد على شير جاندار است ( تاريخ مباركشاهى ، ص 111 ) . ملك فيروز يا فيروز ملك برادر اودرى سلطان نايب باربك بود ( تاريخ مباركشاهى ، ص 98 ) . خيلى جاى تأسف است كه هيچ تاريخ نامهاى اين افسران و تعين آنها بملك سند نمىدهد . و اما در باب عمادالملك سر تيز تاريخ مباركشاهى ( ص 107 ) گويد كه سلطان محمد شاه تغلق در سنه