صائن الدين علي بن محمد تركة
مقدمهء كتاب 39
تمهيد القواعد ( فارسى )
آنها نسبت به حق و از اين نظر كه فروع وجود مطلقند ، وجود ظل ، نسبت به ذى ظل تبعى است ، و از اين نظر ممكنات بوجود تبعى موجودند و با حفظ قيام حقايق خلقى به حق مطلق و به لحاظ ظل بودن آنها نسبت به نور حق ، در مقابل اعدام و نقائض خود موجودند و لذا بوجود حق نور و بوجود ممكنات ضوء ، اطلاق كردهاند ، لذا شيخ أكبر در فصوص الحكم فرموده است : « اعلم ان المقول عليه سوى الحق ، أو مسمَّى العالم ، هو بالنسبة إلى الحق كالظلِّ للشخض ، فهو ظلُّ اللَّه » . شارح فصوص « 1 » در مقام شرح عبارت مذكور گفته است : أي ما يقال عليه سوى الحق في العرف العام ، و اما في العرف الخاص عند اهل التحقيق ليس سوى وجود ، و لو اعتبر السوي بالاعتبار العقلي الذي هو الصفات و التعيُّنات التي هي حقايق الأسماء عند نسبها إلى الذات ، لقيل فيه ، صور أسماء الحق ، إذ ليس في الوجود الا هو و أسمائه باعتبار معانى الصفات فيه - چون صفات با ذات متحدند و أسماء با ذات مغايرند ولى چون صفات روح و معناى أسماء الهيَّهاند ، گويند ، آن چه موجود است ، أسماء و صفات الهيه است - فإذا اعتبر وجود الإضافي المتعدد بتعيُّنات الأعيان التي هي صور معلومات الحق - باعتبار سريان هويَّت حق در أسماء و ظهور آن در صور أسماء كه اعيان ممكنات بحسب وجود در حضرت علم و ارتسام باشند - سميته سوى الحق و العالم ، و هو بالنسبة إلى الحق ، أي الوجود المطلق كالظل للشخص ، فالوجود الإضافي أي المقيَّد بقيود التعيُّنات ظلُّ اللَّه . وجود ظلّى و وجود امكانى همان نسبت وجود حق است بعالم ما سوى لذا قال الشيخ الأكبر في الفصوص : لأن الظل موجود بلا شك في الحس - بنا بر اين وجود حق بعد از اضافه بأعيان
--> ( 1 ) مولانا عبد الرزاق الكاشي - قده - ص 113 ، 114 شرح فصوص چاپ قاهره .