صائن الدين علي بن محمد تركة

مقدمهء كتاب 27

تمهيد القواعد ( فارسى )

اين نسب بلسان حكمت متعالى به اضافه و نسب اشراقى تعبير نموده‌اند بعد از تعمُّق در آن چه كه ذكر شد ، و با ملاحظهء مقدمات مذكور ، مىشود كلام مؤلِّف اين شرح و مطلب قيصرى را به نحوى تقرير نمود كه مناقشه‌اى وارد نيايد . قال بعض « 1 » الأعاظم - قده - : « يمكن ان يبرهن على تلك البغية من مسلك آخر لاح لي عند التعمُّق البليغ فيه ، و هو يبتنى على مقدمات بيِّنة أو مثلها . الأولى - ان البرهان القاضي باصالة الوجود و تحققه بالذات في الخارج مطلق غير مقيَّد و عام غير مخصَّص ، أي يقتضي باصالة تلك الحقيقة مطلقا و لا ينظر في ذلك الحكم اضافته إلى الواجب و الممكن . الثانية - ان الشيء لا ينفكُّ عن نفسه بالأولى مطلقا ، و ان نسبته إلى نفسه لا يتساوى نسبته إلى غيره ، بل هذه بالوجوب و تلك بالامتناع . الثالثة - ان الإمكان الماهوى يخالف الإمكان الوجودي ، فان الأول سلب الضرورتين و الثاني بالفقر و الربط المحض و الصرف . الرابعة - حقيقة الوجود لا يعقل في مقابلها الا العدم البحت ، أي ليس

--> ( 1 ) مراد مرحوم استاد كامل آقا شيخ غلام على شيرازى است ، ايشان از أكابر تلاميذ آقا محمد رضا بودند و بر شرح فصوص و اسفار و شواهد ، حواشى نوشته‌اند . از شرح فصوص قيصرى نسخه‌ئى در آستان قدس رضوى موجود است كه در گذشته ملك آقا شيخ غلام على بوده است ، كتاب را نزد استاد قرائت كرده و حواشى استاد و برخى از حواشى نافع ديگر را به خط خود در كنار صفحات نوشته است و كتاب را عالى تصحيح كرده است و خود نيز بر آن جَسته جَسته ، حواشى زده است ، اسفار بنده چاپ سنگى طهران - در دست يكى از تلاميذ آقا شيخ غلام على بوده است و برخى از حواشى عالى در اسفار موجود است كه كاتب نوشته است - من افادات الأستاد آقا شيخ غلام على شيرازى - .