صائن الدين علي بن محمد تركة

مقدمهء كتاب 28

تمهيد القواعد ( فارسى )

ورائها الا العدم . إذا تمهدت تلك المقدمات ، نقول ، لو لم يكن الوجود واجباً لكان ممكنا ، فان المقسم هو الموجود ، فلا يكون ممتنعاً و لكنَّه ليس بممكن ، فيكون واجباً ، فان الإمكان ان كان بالمعنى الماهوى يلزم خلاف ما قرِّر في المقدمة الثانية ، و ان كان بالمعنى المقول في الوجود ، يلزم خلاف ما قرّر في المقدمة الرابعة . و ايضاً معنى الوجود في البسيط ليس ما ذكر في الميزان ، فان مفادها في غيره كون الشيء و فيه كون نفسه لا ما يعتبر فيه ، و انعقاد القضية لغو بمعنى تأكُّده و شدَّته و هما في الحقيقة الإطلاقية اصدق و أليق » . حقير براى اجتناب از تطويل بجرح و تعديل زياد نمىپردازد ولى اين امر قابل توجه است كه حقايق امكانى و تعيُّنات خلقى كه حكما از آن بوجودات خاصهء امكانيه و صدر الحكماء بروابط محضه و اهل اشراق اضافات اشراقيه تعبير كرده‌اند ، از باب انحصار حقيقت وجود در فرد يا شخص واحد حقيقت وجود نيستند و چون نسب و يا ظهور اصل وجودند تحقق حقيقى ندارند و لذا جانب محققان را تقويت كرديم و گفتيم وجود ظهورى و نسب و اضافات وجود واجبى ظلِّ وجود حقند كه بالمجاز و الاعتبار تحقق دارند لذا وحدت حقيقى و كثرت اعتبارى است ، و توحيد وجودى اقتضا دارد انحصار حقيقت را در حق ، باقى نسب و اعتباراتند كه به او بر مىگردند ، عند رجوع الكل إلى الملك الدّيان باسمه القهار و المعيد و المفنى - ولى اين فنا واقعى و دائمى است نه نسبى . نقل و تزييف مرحوم آقا ميرزا أبو الحسن در حواشى بر مقدمه « 1 » شرف الدين قيصرى

--> ( 1 ) حواشى خطى آقا ميرزا أبو الحسن جلوه كه نسخه‌ئى از آن در اختيار نگارنده اين سطور است و اين حواشى بانضمام رسائل متعدد از آقا محمد رضا و آقا ميرزا هاشم در كتابخانهء مركزى و گويا اصل آن در كتابخانهء مجلس شوراى ملى است . حواشى به خط بسيار زيباى مرحوم سيّد على أكبر طباطبائى فرزند مرحوم آقا سيد محمد صادق طباطبائى است كه خود از تلاميذ جلوه و آقا محمد رضا و به درس آقا ميرزا هاشم نيز حاضر مىشده .