صائن الدين علي بن محمد تركة

مقدمهء كتاب 26

تمهيد القواعد ( فارسى )

و تقرير اين اصل مهم كه وجود واحد شخصى است و مقام ذات وجود منشأ انتزاع وجود و وجوب است بدون احتياج به ملاحظهء جهتى و حيثيَّتى و بدون قرار دادن آن حقيقت مقابل امرى از امور ، گفته است : « و من البيِّن ان حقيقته من حيث هي لا يقبل العدم لذاتها ، لامتناع اتصاف احد النقيضين بالآخر ، و امتناع انقلاب طبيعة إلى طبيعة أخر ، و متى امتنع العدم عليه لذاتها كانت واجبة لذاتها » . محقق قيصرى در اوائل مقدمه فصل اول ، فرموده است : « تنبيه للمستبصرين بلسان اهل النظر - الوجود واجب لذاته ، إذ لو كان ممكناً لكان له علة موجودة ، فيلزم تقدُّم الشيء على نفسه . لا يقال ، الممكن في وجوده يحتاج على علة و هو غير موجود عندنا لكونه اعتبارياً . لأنَّا لا نسلِّم انَّ الاعتباري لا يحتاج إلى علَّة ، فإنه لا يتحقق في العقل الا باعتبار المعتبر » . قيصرى در - تنبيه - بعد گفته است : « الوجود ليس بجوهر و لا عرض لما مرَّ ، و كلَّما هو ممكن فهو اما جوهر أو عرض ، ينتج ، ان الوجود ليس بممكن ، فتعيَّن ان يكون واجباً . و ايضاً الوجود لا حقيقة له زائدة على نفسه ، و الا يكون كباقي الموجودات في تحقُّقه بالوجود . . . و كلَّما هو كذلك فهو واجب بذاته ، لاستحالة انفكاك الشيء عن ذاته . . . » . براهين ديگر در اين مقام در شرح مفتاح - مصباح الانس - و بعضى ديگر از آثار عرفانى نقل شده است كه اكثر متحمِّل مناقشاتست . تنبيه للمستبصر بلسان التألُّه مراد محققان از - وجود - در اين مقام ، طبيعت لا به شرط و مطلق است به همان معنايى كه بيان كرديم ، وجود لا به شرط اگر چه بحسب ذات غير متعيّن است ، ولى به لحاظ ظهور و تجلى عين تجليات و نسب وجودى است كه از