فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

194

چهارده رساله ( فارسى )

ريبة و لا زعزعتنا عن قصدنا تهمة فابتدرنا اليهم مقبلين و سقطنا فى خلال - الحبائل اجمعين فاذا الحلق ينضم على اعناقنا و الشرك يتشبث بأجنحتنا و الحبايل تتعلّق بارجلنا ففزعنا الى الحركة فما زادتنا الا تعسيرا فاستسلمنا للهلاك و شغل كل واحد منا ما خصّه من الكرب عن الاهتمام لاخيه و اقبلنا نتبين الحيل فى سبيل التخلّص زمانا حتى انسينا صورة امرنا و استأنسنا بالشرك و اطمأنّا الى - الاقفاص قومى از صيادان بيرون آمدند تا صيد كنند بآلات صيد دامها بگسترانيدند و علوفهء آن بنهادند و صيّادان پنهان شدند و من در ميان گلهء مرغان بودم چون صفير بزدند به خواندن و نواختن ما ما چون نعمت و آسايش ديديم و ابناء جنس خود را يافتيم گمان جز بخير نبرديم و تهمت ما را از قصد آن جايگه منع نكرد بر غبت صادق مبادرت نموديم تا در آن دام افتاديم و حلقها و بندهاى آن در اعضاى ما سخت شد هر چند در تخليص حركت بيشتر كرديم بند سخت‌تر شد بس وجهى ديگر نديديم الا تسليم به هلاكت و مشغول بودن هر يك از ما بدانچه توانستيم از كوشيدن بوجوه معاش تا بدان حد كه ما را فراموش شد بند و دام و افتادن در بلا و غافل شديم بجملگى از آن و با آن دام انس گرفتيم . فاطّلعت ذات يوم من خلال الشبك فلحظت رفقة من الطير اخرجت رءوسها و اجنحتها عن الشرك . و برزت عن أقفاصها تطير و فى ارجلها بقايا الحبائل لا هى تئودها فتعصبها النجاة و لا تبينها فتصفو لها الحياة فذكرتنى ما كنت انسيته و نغّصت علىّ ما الفته فكدت أنحّل تاسفا او ينسّل روحى تلهّفا فناديتهم من وراء القفص ان اقربوا منى فوقّفونى على حيلة الراحة فقد اعنقنى طول المقام فتذكّروا خدع المقتنصين فما زادوا الّا نفارا فناشدتهم بالخلّة القديمة و الصحبة المصونة و العهد المحفوظ ما أحلّ بقلوبهم الثقة و نفى عن صدورهم الريبة فوافونى حاضرين فسألتهم عن حالهم فذكروا انّهم ابتلوا بما ابتليت به فاستأيسوا و استأنسوا بالبلوى ثم عالجونى فنحّيت الحبالة عن رقبتى و الشرك