فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )
193
چهارده رساله ( فارسى )
قال الشيخ الرئيس ويلكم اخوان الحقيقة اشجع الناس من يجترئ على غده و افشلهم من قصّر عن امده ويلكم اخوان الحقيقة لا عجب ان اجتنب ملك سوء او ارتكب بهيمة قبيحا بل العجب عن البشر اذا استعصى على الشهوات و قد صيغ على استئثارها صورته او بذل لها الطاعة و قد نوّر بالعقل جبلّته و لعمر الله بذّ الملك بشر ثبت عند زيال الشهوه فلم تزلّ قدمه عن موطئه فيه و قصر عن البهيمة انسى لم تف قواه بدرء شهوة تستدعيه اى برادران حقيقت دليرترين كس آن بود كه بر فردا اعتماد كند « 1 » و بددل ترين كس آن كه بازمانده بود از كمال خويش عجب نبود اگر ملك از قبح بپرهيزد و بهايم ميان قبح و حسن تميز نكنند عجب از كسى بود كه طريق عصيان و نافرمانى سپرد و در وى دواعى و قواى ترك و رفض آن نهادهاند يا نفس بهيمى و شيطانى را مطاوعت نمايد با اشراق انوار عقلى جبلّى اين فصل روشنترست و چون موازنه كند ميان اين شرح و فصول كه در ما تقدّم بيان كرده آمد روشنتر شود . مقصود ازين اشارت خواجه آنست كه آدمى تواند بود كه بمرتبه ملائك رسد و تواند بود كه بمرتبه از بهايم كمتر باشد قوله تعالى أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ اما ملك را قوت شهوانى و غضبانى نبود تا باستيلاء آن بمرتبه ( بهايم ) يا كمتر آيد و بهايم را نفس عاقله نبود و قوت عامله تا بدان قوت عاقله ذات نفس او از مبادى عقول مستفيد بود و بدان منفعل شود قوت عاقله ذات نفسانى را بجهد بر ديگر قوى مستولى دارند تا بدان سبب از مرتبه خويش بمرتبه بلندتر رسد . فقال الشيخ ارجع الى رأس الحديث فاقول برزت طائفة تقتنص فنصبوا الحبائل و رتّبوا الشّرك و هيّئوا الاطعمة و تواروا فى الحشيش و انا فى سربة طير اذ لحظونا فصفروا مستدعين فاحسنا بخصب و اصحاب ما تخالج فى صدورنا
--> ( 1 ) ما تدرى نفس ما ذا تكسب غدا و ما تدرى نفس باى ارض تموت ما مضى فات و المقدر غيب * و لك الساعة التى انت فيها اينست مقصود عارف رومى از شعر معروف صوفى ابن الوقت باشد اى رفيق