فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )
90
چهارده رساله ( فارسى )
پس بيايد كوشيد تا معلوم شود كه روح ريحان كى هر دو مقدّماند بر نعيم كدامند اين سخن جز مقرّبان را معلوم نشود و جز خدمتكاران بارگاه سلطان و درگاه قرآن را بر آن وقوف نباشد « 1 » اما اصحاب سلامت در قرآن صفت ايشان اين ستكه وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ اما اصحاب شقاوت در قرآن صفت ايشان اين ستكه وَ أَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ وَ تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ و بدانك در آيات اسرار بسيار است كه جز جان صديقان محرم آن نباشد و آن در قلم آوردن ممكن نبود و بر كاغذها نبشتن روا نبود و حكايت اين حالت آن باشد كه وَ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا لكن ما از براى راه نمودن مثالى بگوئيم تا در آن بحقيقت گشوده شود . بدانك اجزاء بيابانها و كوهها و بناها همه خاك تيره باشد و در وى هيچ جزوى از اجزاء زر يافته نشود ليكن بعضى خاكها و كوهها باشد كه اجزاء آميخته زر با وى باشد
--> ( 1 ) - در آيات و روايات مردم بسه دسته تقسيم شدهاند گاهى باصحاب عين و گاهى باصحاب ميمنه تعبير فرموده چنان كه يمين و ميمنت از يمن بمعنى مبارك آمده است و در مقابل اصحاب شمال را اصحاب مشئمه ناميده است از شوم و بمعنى نحوست در اخبار نيز تقسيم همين است الناس ثلثة عالم ربانى و متكلم على سبيل النّجاة و همج رعاع الخ الانسان شيء عجيب الانسان و حروف القرآن زوجان و روح الانسان و تفسير القرآن زوجان و قلب الانسان و تفسير القرآن زوجان و حقيقة الانسان و حقيقة القرآن واحدة لا نفرّق بينهما فالانسان الحقيقى الكامل المكمّل فى صفات الانسانيه الموصوف لهذه الازواج على ثلث طبقات ظالم و مقتصد و سابق و هم المعنيّون بقوله عليه السلام اهل القرآن اهل اللّه و خاص فالسابق الفقير الموحّد و هو اهل لحقيقة القرآن و المقتصد المسكين المحقق و هو اهل لتأويل القرآن و الظالم العالم المجتهد و هو اهل لتفسير القرآن و عوام المؤمنين اهل لحروف القرآن و هذه المراتب اعنى مراتب الفقر و المسكنة و العلم كلها بمحمد عليه السلام فالفقر لفؤاده و المسكنه لروحه و العلم لنفسه .