فخر الدين الرازي - السهروردي - الأبهري - ذوالفضائل الاخسيكتي وآخرين ( مترجم : سبزوارى )

68

چهارده رساله ( فارسى )

برهان اين آنست كه هر كس كه بر وى چيزى لازم بوذ اگر آن واجب نكنذ ناقص بوذ و نقص بر خداى تعالى محال است پس وجوب در حق بارى تعالى معقول نبوذ و ايضا چون درست شذ كه بارى تعالى موجد همه افعال است و درست شذ كى حسن و قبح بشرع است نه بعقل وجوب بر خداى تعالى معقول نبود . فصل چهارم در بيان آنج افعال خداى تعالى منزّه است از اغراض « 1 » برهان اين آنست كى آن غرض با قديم بوذ يا محدث اگر قديم بوذ از قدم آن غرض قدم فعل خداى تعالى لازم آيذ و اگر محدث بوذ حدوث از براى غرض ديگرى بوذ و اين بتسلسل انجامد .

--> ( 1 ) - فان قلت الغرض لما كان هو النفع العائد الى العباد و ان فعله تعالى لما كان خير اعلى الاطلاق فلا يخلوا اما ان يكون ايصاله الى العباد اولى نظرا اليه تعالى ام لا فعلى الثانى يلزم العبث و على الاول الاستكمال قلنا نختار الاول على ان يكون الاولويّه نظرا الى ايجاده و خلقه فيلزم من ذلك استكمال فعله لا ذاته و من الظاهر ان صفاته الفعلية ليست صفات كماليّة لذاته تعالى ليلزم من استكمالها به استكمال ذاته الحقّة و صفاته الذاتية الحقيقيّة به و لا استكمال فى استكمال بعض آثاره ببعض فتبصّر و لا تكن من الغافلين ثم لا يخفى جواز اختيار شق الاخير الاخير مع عدم لزوم العبث كما ورد فى الخبر خلقت الخلق ليربحوا بى لا لاربح بهم فلا عبث فتبصّر و ما خلقت الجن و الانس الا ليعبدون . عمريست تا اندر طلب هر روز گامى ميزنم * دست شفاعت هر دمى در نيك نامى ميزنم هنگام سپيده دم خروس سحرى * دانى كه چرا همىكند نوحه‌گرى يعنى كه نمودند در آئينهء صبح * كز عمر شبى گذشت و تو بىخبرى روز كى چند در جهان خوش باش * فرصتى دان و رايگان خوش باش تو ز اول خوش آمدى بوجود * ناخوشى چيست در جهان خوش باش ور ترا آن سوى ميل خوش باشى است * ترك خود گير و جاودان خوش باش يا ايّها الاخوان اوصيكم * وصيّة الوالد و الوالدة لا تنقلوا الاقدام الّا اذا * كان لكم فى نقلها فائده اما تعلّم تستفيدونه * او الكريم عنده مائدة ان لم يكن عنده ذا و ذا * لا تصحبوه مرة واحدة