بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
858
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
سورة العصر [ سوره العصر ( 103 ) : آيات 1 تا 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ الْعَصْرِ ( 1 ) إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ ( 2 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ تَواصَوْا بِالْحَقِّ وَ تَواصَوْا بِالصَّبْرِ ( 3 ) وَ الْعَصْرِ قسم بروزگار كه مشتملست بر اعاجيب بسيار و صنايع بدايع نگار و بعضى گفتهاند و العصر قسم به نماز عصر است جواب قسم إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ بدرستى كه آدمى هر آينه در زيان كاريست بسبب صرف عمر عزيز بيعوض خود را در امور لا يعنى از ابن مسعود منقول است كه او آيتى در اينجا الحاق كرده و چنين ميخوانده كه « وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ و انه فيه الى آخر الدهر » و صاحب مجمع البيان بعد از نقل اين گفته « روى ذلك عن على عليه السّلام و فى تفسير على بن ابراهيم قرأ ابو عبد اللَّه عليه السّلام وَ الْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ و انه فيه الى انقضاء الدهر » و در بعضى نسخ موافق قراءت مرويه از حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام است و معنى چنين است كه قسم بعصر و زمان كه آدمى در زيان كاريست و او درين خسران خواهد بود تا آخر دهر و بعضى از عرفاء