بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

842

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة الزلزله [ سوره الزلزلة ( 99 ) : آيات 1 تا 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها ( 1 ) وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها ( 2 ) وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها ( 3 ) يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها ( 4 ) بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها چون جنبانيده شود زمين جنبانيدنى مقدر وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها و بيرون آورد زمين بارهاى گران خود را كه آن اجساد اموات و دفاين كنوز است اثقال جمع ثقل بفتح ثا و قافست بمعنى ضياع و اسباب خانه وَ قالَ الْإِنْسانُ و گويد آدمى از روى تعجب ما لَها چيست مر زمين را كه چنين متحرك شده و باضطراب افتاده يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها در آن روز كه آن روز نفخهء اولى است سخن گويد زمين خبرهاى خود را يعنى خبر دهد از اعمال هر يك از مكلفان كه بر بالاى آن مرتكب آن شده‌اند بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها بسبب اينكه پروردگار تو وحى كرد آن را