بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

833

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

و اين معنى حضرت را بد آمده غمگين گرديد پس نازل شد « إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ يا محمد يعنى نهرا فى الجنة » و نازل شد « إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ ما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تملكها بعدك بنو امية يا محمد » قاسم بن فضل گويد كه ما شمرديم مدت تسلط بنو اميه را كه هزار ماه بود نه يك روز كم و نه يك روز زياده و فخر رازى اين حديث را از قاسم بن فضل روايت كرده و بعد از اين گفته كه قال القاسم فحسبنا ملك بنى امية فاذا هو الف شهر ليكن قاضى ابو بكر طعنى بر اين حديث كرده بدينوجه كه ايام بنى اميه ايامى بودند مذموم زيرا كه ظلم و جور ايشان بر كافهء برايا سيما بر آل يس و طه شمول و شيوع داشت و مدتى مديدى در زمان دولت اين گروه و در منابر لعن بر حضرت امير المؤمنين على عليه السّلام ميكردند پس از اينجا لازم ميآيد كه حقتعالى ليلة القدر را تفضيل داده باشد بر هزار ماه مذموم « قال فخر - الدين الرازى و اعلم ان هذا الطعن ضعيف و ذلك لان ايام بنى امية كانت اياما عظيمة بحسب السعادات الدنيوية فلا يمنع ان يقول تعالى انى اعطيتك ليلة هى فى السعادات الدينية افضل من تلك السعادت الدنيوية و بعد ازين بيان خيريت ليلة القدر از هزار ماه مىكند و ميفرمايد كه تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيها فرود آيند فرشتگان و روح بر زمين در شب قدر قال على بن ابراهيم « تنزل الملائكة و روح القدس على امام الزمان و يدفعون اليه ما قد كتبوه » بعضى گفته‌اند كه مراد از روح جبرئيل عليه السّلام است و از احاديث معلوم مىشود كه روح فرشته‌ايست اعظم از جبرئيل « ورد ان الروح اعظم من جبرئيل و ان جبرئيل اعظم من الملائكة و ان الروح خلق اعظم من الملائكة أ ليس اللَّه يقول تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ » بِإِذْنِ رَبِّهِمْ بفرمان پروردگار ايشان و يا بعلم پروردگار ايشان چنانچه حق تعالى فرموده انزله بعلمه « 1 » مِنْ كُلِّ أَمْرٍ اى من اجل كل امر قدر فى تلك السنة يعنى از جهت هر كار معتد به كه تقدير كرده شده در اين سال و از احاديث معلوم مىشود كه فرشتگان و روح هر امر معتد به را بعد از نزول در شب قدر به صاحب

--> ( 1 ) - س 4 : نساء ، ى 166