بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

823

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة العلق و يقال لها سورة اقرأ [ سوره العلق ( 96 ) : آيات 1 تا 8 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ( 1 ) خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ ( 2 ) اقْرَأْ وَ رَبُّكَ الْأَكْرَمُ ( 3 ) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ( 4 ) عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ ( 5 ) كَلاَّ إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى ( 6 ) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى ( 7 ) إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى ( 8 ) اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ابو عبيده گفته كه كلمهء « با » در « باسم ربك » زائد است يعنى بخوان اسم پروردگار خود را و ميتواند كه اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ به اين تقدير باشد كه اقرأ مفتتحا باسم ربك يعنى بخوان حالكونى كه ابتدا كننده باشى باسم پروردگار خود يعنى ابتدا كننده باشى به بسم اللَّه الرحمن الرحيم مؤيد اينست آنچه على بن ابراهيم روايت كرده كه « قوله : اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ قال الامام عليه السّلام اقرأ بسم اللَّه الرحمن الرحيم » و چون در مقام اظهار خلقت و خالقيت ذكر تربيت و ربوبيت انسب است بنا برين اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ فرمود و نگفت اقرأ باسم اللَّه الَّذِي خَلَقَ آن پروردگارى كه خلق كرد جميع عالميان را و بعد ازين در بيان ايجاد اشرف مخلوقات ميفرمايد كه خَلَقَ الْإِنْسانَ آفريد آدميان را مِنْ عَلَقٍ از خون‌هاى بسته چون انسان بحسب لفظ مفرد و بحسب معنى جمع است بنا برين علق را جمع آورد و علق جمع علقه است على بن ابراهيم در