بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي
814
تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )
و فراغت مشو بلكه متحمل شو تعب تعقيب را و « فانصب » مشتق از نصب بمعنى تعب و مشقت است وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ و بسوى پروردگار خود رغبت كن بجانب او در سؤال تا عطا كند آنچه را كه سؤال كنى و اين تفسير مروى از حضرت صادقين عليهما السلام است چنانچه در مجمع البيان گفته « فاذا فرغت فنصب والى ربك فارغب ، معناه فاذا فرغت من الصلاة المكتوبة فانصب الى ربك فى الدعاء و ارغب اليه فى المسئلة يعطك . عن مجاهد و قتادة و الضحاك و مقاتل و الكلبى و هو المروى عن ابى جعفر و ابى عبد اللَّه عليهما السلام و قال الصادق عليه السّلام هو الدعاء فى دبر الصلاة و انت جالس » و اين احاديث اشارت بر استحباب تعقيب است چنانچه مشهور و مجمع عليه فقهاست و مراد از تعقيب اشتغال است بعد از فريضه بدعا و سؤال و اين معنى ظاهريست و در معنى باطنى و تأويل آيت على بن ابراهيم از حضرت صادق عليه السلام روايت كرده كه « قوله : فاذا فرغت من نبوتك فانصب عليا والى ربك فارغب فى ذلك » و نيز روايت كرده كه و اذا فرغت من حجة الوداع فانصب امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه السّلام » حاصل معنى آنست كه چون فارغ شوى از تبليغ رسالت و نبوت خود را بر عالميان ظاهر كنى يا آنكه چون فارغ شوى از حجة الوداع پس نصب كن امير المؤمنين عليه السّلام را براى خلافت تا آنكه بعد از تو هدايت انام و تبليغ احكام نمايد و سر رشتهء هدايت از هم نگسلد و بسوى پروردگار خود رغبت كن درين امر يعنى سؤال كن تا پروردگار تو توفيق اين امر تو را كرامت كند و بنيان آن تا قيام قيامت راسخ و ثابت باشد و در اصول كافى از حضرت صادق عليه السّلام در ضمن حديث طويلى روايت كرده كه « قال اللَّه جل ذكره فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ يقول فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ علمك و اعلن وصيك فاعلمهم فضله فقال عليه السّلام من كنت مولاه فعلى مولاه اللهم وال من والاه و عاد من عاداه ثلث مرات » پس چون فارغ شوى از نبوت يا از حجة الوداع يا از عبادت پس نصب كن و بلند گردان نشان هدايت خود را كه على بن ابى طالب است چنانچه در لشكرگاه علم را بلند ميسازند و آشكارا كن وصى