بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

755

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

سورة الطارق [ سوره الطارق ( 86 ) : آيات 1 تا 10 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَ السَّماءِ وَ الطَّارِقِ ( 1 ) وَ ما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ ( 2 ) النَّجْمُ الثَّاقِبُ ( 3 ) إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ ( 4 ) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَ التَّرائِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 9 ) فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَ لا ناصِرٍ ( 10 ) وَ السَّماءِ سوگند به آسمان وَ الطَّارِقِ و سوگند به آنچه در شب درآيد و طارق احتمال امور كثيره دارد لهذا حق تعالى در بيان آن ميفرمايد وَ ما أَدْراكَ مَا الطَّارِقُ و چه چيز دانا گردانيد تو را كه چيست طارق النَّجْمُ الثَّاقِبُ آن طارق ستارهء درخشنده و فروزانست مانند شعلهء آتش كه از غايت درخشندگى گوئيا ثقب مىكند يعنى سوراخ مىكند ظلمت شب را يا فلك را و در آن نفوذ مينمايد على بن ابراهيم از ابو بصير روايت كرده كه حضرت صادق عليه السّلام فرموده كه مراد از سما در اين آيت امير